استشهاد الشاب علاء محاميد برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وسط اهالي بإعدامه ميدانياً


هذا الخبر بعنوان "شرطة الاحتلال تعدم شابًا ميدانيًّا في أم الفحم | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استُشهد الشاب علاء محمد موسى ديك خضور محاميد من مدينة أم الفحم برصاص عناصر من "حرس الحدود" التابع للاحتلال، عقب مطاردة بدأت على شارع 65، وسط تضارب بين رواية شرطة الاحتلال بشأن ظروف إطلاق النار، ومعلومات محلية وشهادة عائلته.
وأفادت مصادر محلية أن محاميد أوقف وكُبّل خلال الملاحقة، قبل أن يتمكن من العودة إلى مركبته ومغادرة المكان، لتتجدد المطاردة وينتهي الأمر بحادث طرق، قبل أن تتمكن الشرطة من توقيفه مجددًا، حيث تعرض لإطلاق النار وهو مكبل اليدين.
وأكد فتحي محاميد، شقيق الضحية، أن شقيقه "أُعدم بدم بارد" من قبل عناصر شرطة الاحتلال، مبينًا أنه أُوقف بسبب مخالفة سير وكان يعاني من مشاكل نفسية، مشيرًا إلى أن شقيقه متزوج ولديه خمسة أبناء، أربع بنات وابن واحد.
واتهم محاميد شرطة الاحتلال بإزالة تسجيلات كاميرات المراقبة من المنطقة عقب إطلاق النار، قائلًا إنها أزالت التسجيلات من المنازل والمحال التجارية و"غسلت مسرح الجريمة" لحماية العنصر الذي أطلق النار.
من جانبها، استنكرت بلدية أم الفحم مقتل محاميد وحمّلت شرطة الاحتلال المسؤولية، مطالبة بالكشف الكامل عن ملابسات إطلاق النار وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية. وأفادت بأن ضابطًا في شرطة الاحتلال أبلغ رئيس البلدية، سمير صبحي، بإحالة الملف إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحاش"، بينما طالب صبحي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تضم ممثلًا عن عائلة محاميد.
وطالبت اللجنة الشعبية في أم الفحم بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن ملابسات مقتل محاميد ومحاسبة المسؤولين. كما أدانت القائمة المشتركة مقتل محاميد، واعتبرت الحادثة "إعدامًا ميدانيًا"، متهمة الشرطة بالتعتيم على تفاصيلها ونشر روايات غير مثبتة لتبرير الجريمة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل