مأساة غزة المستمرة: بين صمت العالم وانهيار المباني وانعدام الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "انهيار المباني أم انهيار الإنسانية؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا زالت غزة الجريحة تنزف دماً غزيراً، وترتقي أرواحُ أبنائها إلى بارئها، بينما يواصل العدو استعراض بطشه وجبروته على القطاع المكلوم محاولاً نزع كرامته. في المقابل، يقف العالم موقف المتفرج من بعيد، متجاهلاً صرخات الأطفال من تحت الأنقاض واستغاثات النساء والمسنين والرجال المتعبين.
يتساءل الكاتب بحرقة عن أسباب هذا التخلي والصمت، موجهاً رسالة عاتبَة إلى الوسطاء للتحرك الجاد والانتقال من لغة التنديد إلى لغة التهديد والوعيد في وجه الجرائم المستمرة وحصار المستشفيات ومنع مواد الإعمار، والذي أدى هذا الصباح إلى انهيار مبنى ودفن العشرات من النساء والأطفال والرجال والمرضى والجرحى.
كما انتقد الكاتب أعضاء مجلس السلام المزعوم وما يصاحبه من شعارات جوفاء وسلام زائف، وسط تجاهل تام لكل جرائم القتل والتجويع والقصف المدمر الذي يحول الأحياء إلى أشلاء، لتظل غزة وفلسطين والأقصى وحدها في مواجهة هذا الظلم.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة