جيش الاحتلال يقرر إنهاء خدمة ضابط استخبارات فرقة غزة على خلفية إخفاقات 7 أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "على وقع إخفاقات 7 أكتوبر.. إنهاء خدمة ضابط استخبارات فرقة غزة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قرر جيش الاحتلال إنهاء خدمة ضابط شغل منصب مسؤول الاستخبارات في فرقة غزة خلال الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وذلك على خلفية مسؤوليته القيادية والإخفاقات التي نسبت إليه قبل الهجوم.
وجاء القرار الصادر عن رئيس شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال بحق الضابط المعروف بالأحرف الأولى من اسمه "أ."، بعد تلقيه توصيات اللجنة التي حققت في أدائه ومسؤوليته. وبحسب جيش الاحتلال، يحق للضابط الاستئناف على القرار أمام رئيس أركان الجيش إيال زامير.
وكان "أ." يشغل منصب ضابط استخبارات فرقة غزة المسؤولة عن أمن البلدات المحيطة بقطاع غزة. وخلصت تحقيقات جيش الاحتلال إلى أن فرقة غزة أخفقت في توفير معلومات استخبارية تحذر من الهجوم، إضافة إلى انهيارها لساعات بعد بدئه وعدم قدرتها على تقديم صورة استخبارية للقوات.
وفي كتاب "06:29" للمحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل، ذُكر أن "أ." تجاهل عشية الهجوم تحذيرات خطيرة نقلها إليه ضابط صف في وحدة الاستخبارات العسكرية 8200، متضمنة تفاصيل عن تدريبات حماس وتقديراً بأن الحركة تستعد لتنفيذ خططها قريباً.
كما أشار الكتاب إلى تلقي "أ." معلومات من ضابط استخبارات القيادة الجنوبية بشأن ارتفاع غير معتاد في جاهزية حماس، ورغم سؤال قائد القيادة الجنوبية آنذاك اللواء يارون فينكلمن لضباط الاستخبارات، أجاب "أ." بأنه لم يرصد أي مؤشرات على رفع مستوى الجاهزية لدى قوات نخبة حماس.
وأنهى "أ." مهمته ضابطا للاستخبارات في فرقة غزة في يناير 2025 مع استمراره في الخدمة، ليُعلن زامير في نوفمبر 2025 بدء إجراءات إنهاء خدمته. وبعد مسار قانوني التمس خلاله الضابط ضد عقد اللجنة، أوصت اللجنة بإنهاء خدمته، وهو القرار الذي جاء بعد نحو أسبوع من سماح محكمة تل أبيب المركزية بنشر اسمه الكامل مؤقتا.
وقال محامي الضابط، آفي أميرام، من مكتب الدفاع العسكري، إن موكله يتوقع الاستئناف على القرار أمام المحكمة العليا، منتقداً آلية تبليغ القرار وعدم التزام اللجنة بالتعهدات السابقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة