فلسطين
عاجل

حملة رقمية واسعة تحت وسْم صمتكم عار لمحاصرة الصمت الدولي والمطالبة بإنقاذ قطاع غزة

شهاب١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م0 مشاهدة
حملة رقمية واسعة تحت وسْم صمتكم عار لمحاصرة الصمت الدولي والمطالبة بإنقاذ قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""صمتكم عار".. حملة رقمية واسعة تُحاصر الصمت الدولي وتطالب بإنقاذ غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة تحت وسْم #صمتكم_عار، تنديدًا بالصمت الدولي إزاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وما يرافقها من استمرار المعاناة وتعثّر جهود الإغاثة والإنقاذ وإعادة الإعمار. ورافق الوسم العربي وسم إنجليزي موازٍ هو #YourSilenceIsDisgrace لمحاولة توسيع دائرة الوصول إلى الجمهور الغربي والمؤسسات الدولية.

ولم تكتفِ الحملة بالتنديد الأخلاقي العام، بل حمّلت جهاتٍ بعينها مسؤولية مباشرة، إذ تسعى وفق القائمين عليها إلى مطالبة «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» بتحمّل مسؤولياتهما تجاه سكان القطاع، ولا سيما في ما يتعلق بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة، ودعم جهود الإنقاذ وإزالة الركام وتأمين أماكن إيواء للنازحين.

وجاءت شرارة انطلاق الحملة استنادًا إلى مشاهد ميدانية ضاغطة، أبرزها عمليات البحث والإنقاذ التي أعقبت انهيار «عمارة السعادة» في مدينة غزة، والصور التي وثّقت انتشال أطفال من تحت أنقاضها، وتزامن ذلك مع موجة أمطار مبكّرة أغرقت آلاف خيام النازحين.

وتميزت الحملة بتقديم لائحة مطالب عملية قابلة للقياس، تتضمن إدخال المعدات والآليات الثقيلة، وتأمين الخيام والكرفانات ومواد الإيواء، وتحمّل «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» مسؤولياتهما، وتسريع الاستجابة الإغاثية، وكسر ما وصفته الحملة بـ«التقدم الصفري» في مسار الخطة الأميركية الخاصة بغزة.

وشهد الوسم تفاعلًا واسعًا من ناشطين فلسطينيين وعرب وأجانب، من بينهم إبراهيم مسلم، ومحمد جندية، ومحمود آل الشريف، وخالد سلطان، وحنظلة سالم، وفرح محمود، وحفص، ورولا أبو ضلفة، ومحمود عمار، ومحمد أبو وطفة، والذين أكدوا جميعًا أن الصمت الدولي يمثل مشاركة في النتيجة وغطاءً لاستمرار المعاناة.

وتستند الحملة إلى معطيات ومؤشرات أممية تشير إلى أن حجم الركام في قطاع غزة يبلغ نحو 60 مليون طن، ووجود نحو 3 آلاف مبنى متصدّع يهدّد حياة قاطنيه، إضافة إلى تصنيف نحو 60% من الوحدات السكنية ضمن فئة المباني المدمرة أو المتضررة بشدة، واحتياج أكثر من 100 ألف خيمة للبدل قبل دخول فصل الشتاء.

شارك الخبر: