دمار واسع في قطاع التعليم اللبناني: مئات المدارس متضررة واليونيسف تحذر من أزمة غير مسبوقة


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يحوّل مدارس لبنان إلى ركام.. 436 منشأة تعليمية تضررت و37 دُمّرت | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر أحدث مسح أجرته وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، عن تضرر 436 منشأة تعليمية وتدمير 37 أخرى، من إجمالي 1089 منشأة شملها التقييم، وذلك في أحدث حصيلة لخسائر قطاع التعليم نتيجة التصعيد المستمر.
وبيّن المسح الذي شمل مناطق مختلفة من لبنان أن حجم الأضرار يتطلب أعمال تأهيل وإعمار واسعة النطاق لضمان عودة المعلمين والطلاب إلى بيئة تعليمية آمنة. وتضع «اليونيسف» في مقدمة أولويات مرحلة التعافي إصلاح البنية التحتية، واستعادة العملية التعليمية، وتقديم الدعم النفسي للأطفال.
وكان تقييم سابق لوزارة التربية اللبنانية في شهر يونيو/حزيران الماضي قد رصد تضرر 340 مدرسة ومؤسسة تعليمية، بينها 17 مدرسة دُمرت كلياً، قبل أن ترتفع الأرقام في التقييم الأحدث. وفي يوليو/تموز الماضي، حذرت «اليونيسف» من حرمان ما لا يقل عن 100 ألف طفل من مقاعدهم الدراسية مع بداية العام الدراسي حال عدم معالجة أضرار المدارس في الوقت المناسب.
وأسفرت الأعمال العدائية والتصعيد عن نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص في لبنان، ضمنهم نحو 390 ألف طفل وفق بيانات المنظمة. وأقيمت مئات مراكز الإيواء في عدة مناطق، كان غالبها داخل مدارس رسمية، مما أدى إلى تعطيل انتظام العملية التعليمية.
وتسعى «اليونيسف» بالتنسيق مع الجهات المعنية إلى ضمان استمرار اتصال الأطفال النازحين بالتعليم عبر وسائل التعليم الحضوري، وعن بعد، والتعليم المدمج، للتقليل من الآثار السلبية للنزوح على مستقبلهم الدراسي. وكانت المنظمة قد أشارت في مارس/آذار الماضي إلى نزوح أكثر من 370 ألف طفل في غضون ثلاثة أسابيع، وتوقف تعليم ما يزيد على 115 ألف طالب بعد تحويل نحو 435 مدرسة رسمية إلى مراكز إيواء.
ووفقاً لخطة الاستجابة للبنان لعام 2026، تعرض نحو ثلث الأطفال والشباب في سن الدراسة لمختلف الجنسيات لتعطل مسيرتهم التعليمية جراء الصراع والنزوح وإغلاق المدارس وارتفاع تكاليف التعليم، في حين يُتوقع أن تصل نسبة الأطفال خارج المقاعد الدراسية إلى نحو 20% من إجمالي الفئة العمرية خلال العام الجاري.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل