"مش قادر أحملك".. لحظات مؤثرة لخروج الأسير محمد أبو الرب من السجون بجسد أنهكه الأسر


هذا الخبر بعنوان ""مش قادر أحملك".. حين خرج محمد أبو الرب من الأسر بجسدٍ لا يقوى على حمل ابنته - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في التاسع عشر من سبتمبر 2026، وثقت المشاهد لحظات مؤثرة للأسير المحرر محمد أبو الرب لحظة خروجه من الاعتقال بعد قضاء أربع سنوات خلف القضبان. ظهر محمد بجسد هزيل وخطوات مثقلة، ممسكاً ببطنه بيده والأخرى تضم ابنته ميرا، ليقول لها بعبارة هزت القلوب: «لا أستطيع أن أحملك».
لم تكن لحظة الاستقبال عادية؛ إذ اختصرت سنوات الغياب الطويلة عجز أب عن منح طفلته العناق المنتظر بسبب آثار النحافة الشديدة والإعياء والألم. واستقبلت أم محمد ابنها بدموع الفرح والحرية، بينما كان يكافح للوقوف وصدمات جسد أنهكته ظروف الأسر.
وتتزامن حالة محمد أبو الرب مع أرقام كشف عنها نادي الأسير الفلسطيني في 16 سبتمبر 2026، توضح حجم أزمة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، حيث يبلغ عددهم نحو 9350 أسيراً، بينهم 90 أسيرة وأكثر من 350 طفلاً، إضافة إلى 3176 معتقلاً إدارياً، ونحو 1393 معتقلاً من غزة تحت تصنيف "المقاتلين غير الشرعيين".
وأشارت مؤسسة الضمير إلى توثيق نحو 25 ألف حالة اعتقال منذ السابع من أكتوبر 2023. وعلى صعيد الشهداء، وثقت مؤسسات الأسرى استشهاد 92 أسيراً ومعتقلاً منذ ذلك التاريخ، ليصل الإجمالي الموثق لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، في ظل تقارير حقوقية تحذر من أوضاع صحية قاسية تشمل التجويع والإهمال الطبي والعزل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة