فلسطين
منوعات

رحلة أحمد عساف بين فقدان البصر وأمل العلاج الخارجي ورسالة الأمل من صالة الرياضة

فلسطين أون لاين١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ ص0 مشاهدة
رحلة أحمد عساف بين فقدان البصر وأمل العلاج الخارجي ورسالة الأمل من صالة الرياضة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عينٌ استُؤصلت وأخرى تنتظر العلاج.. عساف يحلم برؤية أبنائه مجددًا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل الإصابة، كان أحمد عساف يعرف موقعه داخل أسرته جيدًا؛ زوجٌ وأب لثلاثة أطفال، ومعيل وحيد يتولى مسؤولية البيت ويعمل من أجل أسرته. لم يكن يتصور أن يأتي يوم يصبح فيه هو نفسه بحاجة إلى من يقوده في الطريق، ويساعده في تفاصيل يومه، ويعين أسرته التي كان يعيلها.

قبل نحو عامين، أصيب عساف في القصف، وفقد بصره بالكامل. استُؤصلت عينه اليمنى، بينما بقيت عينه اليسرى بحاجة إلى عملية جراحية كبرى، إلى جانب إصاباته الأخرى التي تشمل كسرًا ونزيفًا في الجمجمة والأنف، وشظايا وحروقًا في أنحاء مختلفة من جسده.

يقول عساف (٣٥ عاما) لصحيفة "فلسطين": "أنا متزوج ولدي ثلاثة أطفال. كنا أسرة جميلة، وكنت المعيل الوحيد لأسرتي، حتى أصبت منذ سنتين في حرب الإبادة، التي سلبت مني أعز ما يملك الإنسان، وهي حبيبتيّ". ومنذ القصف، لم يعد عساف قادرًا على ممارسة حياته بالطريقة التي اعتادها، حيث تحولت أسرته من الاعتماد عليه إلى مساعدته في تدبير يومه.

لكن أكثر ما يبقي عساف متعلقًا بفكرة العلاج هو ما يخص عينه اليسرى، إذ نقل عن الأطباء وجود أمل في عودة النظر فيها إذا تمكن من إجراء العملية خارج قطاع غزة، لعدم توافر الإمكانيات اللازمة بسبب حرب الإبادة. ويؤكد أن الانتظار ليس في صالحه وأن الأمل يضعف بمرور الوقت.

وفي انتظار فرصة السفر وسط الحصار الإسرائيلي، يحاول عساف استعادة جزء من حياته عبر الرياضة. بدأ التدريب للحفاظ على صحته، مواجهة الفراغ، واستعادة ثقته بنفسه بعدما تركت الإصابة أثرًا عميقًا في حياته. وفي صالة رياضية تعرضت للدمار وأعيد ترميمها، يتدرب مع زمانئه من ذوي الإعاقة الحركية والبصرية لإيصال رسالة بأن الإنسان يستطيع صنع المستحيل رغم كل شيء.

ويبقى أمل عساف الأكبر هو إجراء العملية الجراحية خارج القطاع ليعود ويستعيد بصره، ويرى زوجته وأطفاله وأحباءه، والألوان والحياة من جديد، بدلًا من الاعتماد على الصوت والذاكرة فقط.

شارك الخبر: