تصعيد إسرائيلي وتدابير مشددة في القدس والأقصى عشية يوم الغفران


هذا الخبر بعنوان "تشديد الإجراءات الإسرائيلية في القدس ومحيط الأقصى مع اقتراب يوم الغفران - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد قوات الاحتلال الإسرائيلي لتشديد إجراءاتها في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى في القدس، بالتزامن مع اقتراب يوم الغفران اليهودي، الذي يحل يوم الاثنين 21 سبتمبر/أيلول، وسط قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وشهد محيط البلدة القديمة والأقصى، خلال صلاة الجمعة أمس، انتشاراً مكثفاً للقوات الإسرائيلية ونصب حواجز وسواتر حديدية، فيما أُخضع عدد من المصلين للتدقيق في هوياتهم، ومُنع آخرون، بينهم شبان، من الوصول إلى المسجد. ووفق ما نقلته مصادر فلسطينية عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ورغم هذه الإجراءات أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في الأقصى.
وتأتي هذه القيود في ظل استعدادات أمنية متزايدة مع استمرار موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية ويمتد حتى مطلع أكتوبر. وكانت محافظة القدس قد قالت في وقت سابق من الشهر إن السلطات الإسرائيلية أصدرت 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى خلال الأيام الستة الأولى من سبتمبر، مشيرة إلى أن عدد قرارات الإبعاد المرصودة منذ بداية العام وصل إلى نحو 800 قرار حتى ذلك التاريخ.
وسبق أن شهد الأقصى، في 13 سبتمبر، تشديداً مماثلاً للإجراءات، تزامن مع اقتحام 480 مستوطناً للمسجد، بحسب محافظة القدس، التي قالت إن القوات فرضت قيوداً عمرية على دخول المصلين وحددت في إحدى الصلوات أبواباً معينة للدخول. ويأتي ذلك فيما دعت جماعات مرتبطة بـ"منظمات الهيكل" إلى تكثيف الاقتحامات وأداء طقوس دينية خلال موسم الأعياد.
وحذر مختصون في شؤون القدس من أن الفترة الممتدة من منتصف سبتمبر وحتى أوائل أكتوبر قد تشهد مزيداً من التوتر حول المسجد الأقصى، خصوصاً مع حلول يوم الغفران ثم عيد العرش في 26 سبتمبر. ومن المقرر أن يبدأ يوم الغفران مساء الأحد 20 سبتمبر ويستمر حتى مساء الاثنين 21 سبتمبر، وهو من أقدس المناسبات في التقويم اليهودي، ما يرافقه عادةً انتشار أمني وإغلاقات للطرق في القدس خلال ساعات المناسبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة