فلسطين
منوعات

رغم الدمار والحرب.. التعليم الوجاهي يعيد البسمة والفرحة لأهالي غزة

شهاب١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
رغم الدمار والحرب.. التعليم الوجاهي يعيد البسمة والفرحة لأهالي غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم الإبادة.. التعليم الوجاهي يعيد الفرحة لأهالي غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

"رغم كل شيء، فرحانين إن أولادنا رجعوا يتعلموا".. بهذه الكلمات اختصرت أم خالد خليفة فرحتها بعودة أبنائها إلى التعليم الوجاهي، بعد ثلاثة أعوام أبعدت حرب الإبادة خلالها الأطفال في قطاع غزة عن مدارسهم ومقاعدهم الدراسية.

وتقول أم خالد، في حديثها لوكالة شهاب، إن عودة أبنائها عبد العزيز (12 عامًا) وفاطمة (10 أعوام) إلى التعليم الوجاهي تمثل بالنسبة لها فرحة كبيرة، رغم صعوبة الظروف التي يعيشها القطاع، مؤكدة أن بقاء الأطفال في التعليم مهم حتى لا يخسروا سنوات إضافية من عمرهم الدراسي.

أما أبو يوسف حبوش، فتتزامن فرحته بعودة أبنائه إلى التعليم مع تحديات توفير مستلزمات العام الدراسي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر في القطاع، موضحًا أن تجهيز الأبناء للمدرسة بات عبئًا إضافيًا على العائلات.

وتأتي عودة الطلبة إلى التعليم في وقت تعرض فيه قطاع التعليم في غزة لدمار واسع، إذ تضرر أو دُمر نحو 97% من المدارس والمنشآت التعليمية، فيما تحولت مدارس أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين. ويستقبل طلبة قطاع غزة العام الدراسي 2026/2027، فيما يبدأ أكثر من 500 ألف طالب وطالبة عامهم الدراسي الجديد وسط واقع تعليمي استثنائي.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي انطلاق العام الدراسي الجديد وسط ظروف تعليمية وإنسانية بالغة الصغوبة فرضت تداعيات الحرب، مشيرة إلى أنها تمكنت بالتعاون مع شركائها من إعادة نحو نصف مليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة عبر عشرات المدارس الميدانية والمساحات التعليمية البديلة.

شارك الخبر: