مطالبات أوروبية لواشنطن بالتراجع عن رفض منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن لإعادة النظر في رفض تأشيرات الوفد الفلسطيني | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة النظر في قرارها القاضي برفض منح تأشيرات دخول لأعضاء الوفد الفلسطيني المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، معربًا عن أسفه لتكرار هذا القرار للعام الثاني على التوالي.
وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان صدر يوم السبت أنه يأسف لقرار تمديد رفض منح التأشيرات للوفد الفلسطيني، داعيًا واشنطن إلى إعادة النظر في موقفها في ضوء اتفاقية المقر المبرمة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة والتزاماتها بصفتها الدولة المضيفة.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي على خلفية رفض واشنطن منح تأشيرات دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأعضاء آخرين في وفده، للمشاركة في الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتكرر الولايات المتحدة بذلك قرارًا مشابهًا اتخذته عام 2025 برفض منح عباس ومسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الدورة الـ80، مما دفع الرئيس الفلسطيني للمشاركة عبر تقنية الاتصال المرئي حينها.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوَّتت يوم الخميس بأغلبية 152 دولة مقابل ثلاث دول لصالح السماح لمحمود عباس بالمشاركة افتراضيًا في اجتماعات الجمعية العامة هذا العام، داعية واشنطن إلى التراجع عن قرارها.
وقد أيد القرار 152 دولة بينما عارضته الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي، وامتنعت كل من كولومبيا وهندوراس وبنما وبيرو عن التصويت، في حين أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة عن أسفه للقرار الأمريكي مشيرًا إلى قلقه من تأثيره على قدرة دولة فلسطين على المشاركة الكاملة.
من جانبها، أرجعت وزارة الخارجية الأمريكية القرار إلى التحركات الفلسطينية أمام المنظمات الدولية واللجوء إلى محكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية والسعي للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية خارج مسار المفاوضات.
بدورتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية القرار ووصفته بأنه غير مبرر ويتعارض مع جهود استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الأمريكية وتهيئة المناخ السياسي لتنفيذ حل الدولتين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة