قراءة في غياب محمود عباس عن المشهد الفلسطيني وسط أزمات الحرب وغياب الخطابات الموجهة للشعب


هذا الخبر بعنوان "لماذا يغيب عباس عن شعبه وقضاياه؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ترصد مراجعة للظهور الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، منذ بداية عام 2026 حتى شهر سبتمبر/أيلول، ارتباط معظم إطلالاته بمناسبات حزبية وطلابية وأكاديمية، إلى جانب مؤتمر صحافي في الخارج ولقاء إعلامي بمناسبة تعزية. ولم يُرصد خلال تلك الفترة أي خطاب مستقل مخصص لعموم الفلسطينيين بشأن الإبادة في غزة، والاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية، أو القضايا الفلسطينية الأخرى.
وشملت المراجعة سبع مناسبات تحدث فيها عباس علناً، توزعت بين خمس كلمات، حديث لقناة الجزيرة، ومؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وضمّت صفحة "خطابات الرئيس محمود عباس 2026" في مركز المعلومات الوطني الفلسطيني التابع لوكالة "وفا" ثلاث كلمات فقط حتى مطلع سبتمبر، بينما وثّقت الوكالة كلمات أخرى في مناسبات حزبية وطلابية.
ويرى مراقبون أن هذا الغياب يتزامن مع تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية وتردي الوضع الاقتصادى، واستمرار الحرب في قطاع غزة، فضلاً عن تقارير تتعلق بملفات فساد. وتشير شهادات لقيادات سابقة مثل ناصر القدوة إلى أن عباس يقضي وقتاً محدوداً للغاية في مقر المقاطعة دون اكتراث بما يدور حوله.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أُجري في أغسطس/آب أن 79% من الفلسطينيين يريدون استقالة محمود عباس، بينما بلغت نسبة غير الراضين عن أدائه 76%، مما يعكس أزمة ثقة حادة بين الشارع الفلسطيني والقيادة السياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة