اتصالات مكثفة يجريها خليل الحية مع الوسطاء لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية والخطيرة في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "سلسلة اتصالات بين حماس والوسطاء.. ماذا تضمنت؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، سلسلة اتصالات مع الوسطاء، إلى جانب إرسال رسائل إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لبحث التطورات الميدانية في قطاع غزة وتصاعد الاستهدافات الإسرائيلية وما يرافقها من انهيار مبانٍ سكنية متضررة بفعل الحرب.
وأكد الوسطاء، خلال هذه الاتصالات، مواصلة جهودهم الحثيثة لإغاثة قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، فضلاً عن استمرار تواصلهم مع الأطراف المعنية والمؤثرة للدفع نحو تنفيذ الاتفاق والوفاء باستحقاقاته الكاملة.
وأوضحت حركة حماس أن هذه التحركات جاءت في ظل التطورات الخطيرة في قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات التي أدت إلى سقوط شهداء ومصابين بالتزامن مع تصدع وانهيار المباني السكنية. كما حذر خليل الحية، في رسائله للدول الشقيقة والصديقة، من تفاقم المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، نتيجة منع الاحتلال إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني المهددة بالانهيار، وتعطيل إدخال الكرفانات وخيام الإيواء ومستلزمات الحماية من البرد والأمطار، مما يترك عشرات الآلاف في ظروف إيواء غير آمنة.
وشدد الحية على أن تصاعد الاستهدافات والاغتيالات في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، يقوّض فرص الهدوء والاستقرار، ويمثل تعطيلاً للالتزامات الواردة في خطة الرئيس ترامب، إلى جانب القيود المفروضة على الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
وفي ختام بيانه، دعا رئيس حماس الوسطاء والأطراف المعنية إلى تكثيف الضغط على الاحتلال ليلتزم بما تم الاتفاق عليه، لا سيما استحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف الاستهدافات والاغتيالات، والسماح الفوري ودون قيود بإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والإيواء وسائر الاحتياجات الضرورية لمواجهة فصل الشتاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة