فلسطين
صحة

دراسة حديثة تكشف: التوتر المزمن يحدث أضراراً خفية في القلب ويضاعف خطر الجلطات

شهاب٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف: التوتر المزمن يحدث أضراراً خفية في القلب ويضاعف خطر الجلطات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: التوتر المزمن قد يترك أضرارًا صامتة في القلب ويرفع خطر الجلطات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة موسعة أشرف عليها باحثون من مختبر العلوم الطبية التابع لمجلس البحوث الطبية وكلية إمبريال كوليدج لندن، عن أن الالتهاب المزمن المرتبط بالتوتر وظروف الحياة ونمط المعيشة قد يؤدي إلى تغيرات هيكلية خفية في عضلة القلب، مما يرفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

واستندت الدراسة إلى فحص بيانات نحو 488 ألف مشارك من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، حيث اعتمد الباحثون على تحليل مؤشر التهابي في الدم يُعرف باسم أسيتيلات البروتين السكري، بالإضافة إلى صور الرنين المغناطيسي للقلب والمعلومات الجينية.

وأوضحت النتائج أن الأفراد الذين سجلوا أعلى مستويات للالتهاب، ضمن النسبة الأعلى البالغة 20% من المشاركين، واجهوا خطراً متزايداً بنسبة 43% التعرض لأحداث قلبية وعائية خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالمقارنة مع من سجلوا أدنى مستويات الالتهاب.

ولم تقتصر تلك التأثيرات على ارتفاع خطر الجلطات فحسب، بل أظهرت صور الرنين المغناطيسي لقلوب الأصحاب مستويات الالتهاب المرتفعة حدوث تغيرات بنيوية، تمثلت في زيادة سماكة جدران القلب، وانخفاض حجم حجراته، وتراجع كفاءة امتلائه بالدم، وهي تغيرات قد تتطور على مدار سنوات قبل ظهور أي أعراض واضحة أو وصول الحالة لمرحلة فشل القلب.

وأشار البروفيسور ديكلان أوريغان من إمبريال كوليدج لندن إلى أن ملايين الأشخاص قد يعيشون مع التهاب خفي يغير ملامح القلب تدريجياً، مؤكداً أن مستويات الالتهاب تتأثر بالبيئة المحيطة، والوضع الاقتصادي، والصحة النفسية، ونمط الحياة.

شارك الخبر: