ثورة رقمية في الفصول الدراسية.. تجربة روسية ناجحة لدمج الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يدخل الفصل.. تجربة روسية تختبر مستقبل تعليم الإنجليزية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تجربة تربوية روسية عن إمكانات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية داخل المدارس، بعدما اختبرت باحثة من جامعة نيجني نوفغورود اللغوية مدى قدرة هذه التقنيات على مساعدة المدرسين في إعداد الدروس والتمارين والمواد التعليمية.
وأجرت المرشحة لنيل درجة الدكتوراه في العلوم التربوية أولغا ميرونوفا تجربة ميدانية في الصفين الخامس والسادس بمدرسة 'دوموديدوفو' رقم 3 في منطقة موسكو، بهدف مقارنة أساليب التدريس التقليدية باستخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وخلال المرحلة الأولى من التجربة، درس تلاميذ الصف الخامس موضوع 'المنزل' وفق المنهج الدراسي الرسمي، بينما تلقى تلاميذ الصف السادس الدروس بمساعدة أداتي 'تشات جي بي تي' و'بيربلكسيتي'، قبل أن يتبادل الصفان الأسلوبين، بما أتاح للباحثين مقارنة الطريقتين بدلًا من مقارنة قدرات التلاميذ أنفسهم.
وأظهر الذكاء الاصطناعي قدرة على إعداد خطط الدروس واختيار المفردات وابتكار التمارين وإنتاج المواد البصرية، فيما ظل دور المعلم أساسيًا في اختيار المحتوى ومراجعته وتحديد مدى ملاءمته للطلاب. ولاحظ الباحثون أن استخدام هذه الأدوات أتاح تنويع المهام التعليمية واختصر الوقت اللازم لإعداد تدريبات متشابهة، كما ساعد استخدام الصور والمواد البصرية في تعزيز حفظ المفردات الجديدة لدى التلاميذ.
وفي أحد تطبيقات التجربة، طُلب من التلاميذ كتابة أوامر تفصيلية باللغة الإنجليزية لإنشاء صور باستخدام أداة 'دريم إيه آي'، ما دفعهم إلى إعادة استخدام المفردات التي تعلموها أثناء صياغة الأوامر، وربط تعلم الكلمات بتطبيق عملي. وفي المقابل، حذرت التجربة من تحديات مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من بينها احتمالات الانتحال، والحاجة إلى مراجعة المحتوى الذي تنتجه الأدوات الرقمية، فضلًا عن استمرار تحفظ بعض المدرسين تجاه توظيف هذه التقنيات داخل الصفوف.
وخلص الباحثون إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورًا مساعدًا في العملية التعليمية، لكنه لا يحل محل المدرس، بل يوفر له أدوات إضافية لإعداد المحتوى وتنويع التدريبات وتوفير مواد تعليمية تتناسب مع احتياجات الطلاب.
تكنولوجيا
منوعات
تكنولوجيا
تكنولوجيا