الذكاء الاصطناعي سلاح الاحتلال في الدعاية الانتخابية: صور مفبركة تستهدف الفلسطينيين والخصوم السياسيين


هذا الخبر بعنوان "من مصافحة لم تحدث إلى جنود في الحرب.. الذكاء الاصطناعي سلاح الاحتلال في دعاية انتخابية تستهدف الفلسطينيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتمد الحملات الانتخابية في إسرائيل بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مشاهد افتراضية غير حقيقية، حيث تُستخدم لتلفيق لقاءات بين سياسيين إسرائيليين وشخصيات فلسطينية وعربية، أو إقحام الخصوم في ساحات القتال بين جنود الاحتلال. ووفقاً لمتابعات إعلامية وبحثية، برز الفلسطينيون والأحزاب العربية وقطاع غزة والحرب والجنود القتلى كعناصر أساسية في هذه الدعاية مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست.
أظهر مشروع "زي بي إيه آي"، الذي تقوده أستاذة الاتصال الرقمي في الجامعة المفتوحة عنات بن دافيد، تصدر حزب الليكود لاستخدام هذه المواد المفبركة، تلاه عدد من نواب ووزراء الحزب مثل أريئيل كيلنر، وحانوخ ميلفيتسكي، ودودي أمسالم، وأفيحاي بوعارون، وبنيامين نتنياهو، إلى جانب حضور المواد لدى أحزاب معارضة ويمينية ووسطية أخرى. وشملت هذه الأعمال صوراً ومقاطع فيديو مركبة تظهر شخصيات مثل نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وغادي آيزنكوت، وبتسلئيل سموتريتش، ومنصور عباس في مواقف وتحالفات لم تحدث على أرض الواقع.
تدخلت لجنة الانتخابات المركزية ورئيسها القاضي نوعام سولبرغ في عدة مناسبات لإزالة عدد من مقاطع الفيديو والصور المفبركة وإلزام الأحزاب بدفع غرامات مالية، معتبرة أن واقعية هذه المواد تدفع المتلقين للاعتقاد بأنها وقائع حقيقية. ومع اتساع الظاهرة لتشمل الحرب على غزة والجنود القتلى، أقر الكنيست أحكاماً تلزم بتمييز الدعاية الناتجة عن التعديل الرقمي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بسرعة انتشار هذه المواد وصعوبة التحقق منها قبل وصولها إلى الجمهور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة