يوم أسود في رفح: أب يفقد عائلته بالكامل في غارة جوية ويناشد لمعرفة مصير قبورهم


هذا الخبر بعنوان "عائلة معمر.. يوم واحد فقد فيه الأب أبناءه وأحفاده ووالدته وشقيقته - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن أبو عبد الله معمر يتخيل، حين اجتمعت عائلته داخل منزلها في حي النصر بمنطقة موراج شمال مدينة رفح، أن دقائق معدودة ستغير مجرى حياته للأبد. في مارس/آذار 2024، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزل العائلة بصورة مفاجئة، ليتحول المكان إلى ركام يخفي تحته ذكريات وأرواح عمر كامل.
فقد الأب في ذلك اليوم المفصلي أبناءه وأحفاده ووالدته الحاجة خلدية سليمان معمر، وشقيقته إيمان محمود معمر، إلى جانب أقارب آخرين. وضحايا القصف لم تقتصر أسماؤهم على أرقام، بل شملت شبابًا وأطفالًا مثل حذيفة الفرا، إيمان عبد العزيز محمود معمر، باسل عبد العزيز محمود معمر، إبراهيم زكريا محمود معمر، عبد الله معمر، آية ياسر عيد أبو معمر، ريم هاني جلال الفرا، بيان بشير سعيد أبو سعود، وسما هاني جلال الفرا، فضلاً عن أطفال صغار ورضع لم تجاوز أعمار بعضهم عامين.
نجا أبو عبد الله وزوجته من الموت، وتم انتشال جثامين الضحايا لدفنهم في مقبرة تل السلطان غرب مدينة رفح قرب الحدود المصرية. ومع نزوح الزوجين لاحقًا إلى مواصي خان يونس، تصاعدت مخاوف الأب بشأن مصير قبور عائلته في ظل توغل القوات الإسرائيلية في تلك المناطق، ليبقى سؤاله الوحيد المعلق: هل ما تزال قبور أحبته في مكانها؟
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل