فلسطين
سياسة

كيف يُمثّل المسجد الأقصى بوصلة لتجدد الإرادة الفلسطينية في وجه حرب الإبادة

شبكة قدس٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ ص0 مشاهدة
كيف يُمثّل المسجد الأقصى بوصلة لتجدد الإرادة الفلسطينية في وجه حرب الإبادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأقصى إذ يُجدد الإرادة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مرت نحو ثلاث سنوات ومحاولات الاحتلال مستمرة عبر حرب الإبادة لإيصال رسالة بأن التاريخ قد انتهى، وأن الإبادة كانت السطر الأخير فيه، ليتم بعد ذلك إغلاق الكتاب وفرض وقائع جديدة. يبالغ الاحتلال في استعراض هذه اللحظة وكأنها أبدية، محاولاً تكريس واقع ماضٍ فيه آلة القتل في غزة، والتهجير في الضفة، وتهويد الأقصى، ومسح حق العودة والوكالة الأممية.

لكن الحقيقة تؤكد أن هذه الأعراض مؤقتة، وأن إثبات أن كتاب التاريخ لم يُقفل يتطلب كتابة سطر جديد يثبت نبض إرادة الشعب الفلسطيني. بالعودة إلى المسار الممتد منذ انتفاضة الحجارة 1987، نجد أن المسجد الأقصى كان العنوان الأساسي في 66% من محطات المواجهة الـ15، بدءاً من الرد على مجزرة الأقصى ما بعد 1990، مروراً بهبة النفق 1996، وانتفاضة الأقصى 2000، وهبة القدس 2015، وهبة باب الأسباط 2017، ومعركة سيف القدس 2021، وصولاً إلى طوفان الأقصى 2023.

لقد شكل الأقصى عنواناً لمنع الحسم الصهيوني على مدى أربعة عقود، عبر الهبَّات والانتفاضات وحروب وموجات العمليات الفردية. واليوم، تشهد الضفة الغربية موجات عمليات تجسد هذا المعنى، متمثلة في محطات تجدد الإرادة خلال عام 2026، والتي شملت صلاة المرابطين، وإفشال محاولة اقتحام الأقصى يوم 15-5-2026، وعمليات بيت فوريك وجنين وتِل في يوليو، وصولاً إلى عملية وادي ريا غرب رام الله التي نفذها الأسير قدري سمارة، ومحاولات الدهس في جنين وسلواد بالتزامن مع اقتحامات عيد الغفران، لؤكد الأقصى مجدداً أن الإرادة حية وأن الحسم الصهيوني يظل وهماً بعيداً.

شارك الخبر: