فلسطين
سياسة

تصعيد غير مسبوق: 1678 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى خلال يومين تزامنا مع "عيد الغفران"

شهاب٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ ص0 مشاهدة
تصعيد غير مسبوق: 1678 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى خلال يومين تزامنا مع "عيد الغفران"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "1678 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال يومين وتصعيد لفرض وقائع جديدة داخله | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد المسجد الأقصى المبارك يومي الأحد والاثنين (20 و21 أيلول الجاري) تصعيدا واسعا في عدوان الاحتلال وقياداته وشرطته ومستوطنيه، بالتزامن مع "عيد الغفران" العبري، تخلله اقتحام 1678 مستوطنا للمسجد، وأداء طقوس وصلوات توراتية بصورة علنية وجماعية، وإدخال أدوات وكتب وملابس دينية، إلى جانب مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال في الاقتحامات والطقوس، في تصعيد يستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وبحسب بيان أصدرته محافظة القدس، مساء الإثنين، بلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى أمس الأحد 992 مستوطنا، في ما يسمى "الاقتحام التعويضي" عشية "العيد"، فيما اقتحم 686 مستوطنا المسجد اليوم الإثنين في الاقتحام الفعلي المتزامن مع "عيد الغفران"، وهي أعلى أعداد مسجلة لهذه المناسبة وفق رصد المحافظة.

وبينت أن توزيع الاقتحامات على يومين يأتي نظرا لطبيعة "عيد الغفران"، الذي توافق هذا العام مع يوم الإثنين، ويُعد وفق التعاليم اليهودية "سبت الأسبات"، يمتنع خلاله المستوطنون عن الطعام والشراب والعمل والتنقل، الأمر الذي يدفع جماعات مرتبطة بـ"الهيكل" إلى تنظيم ما يسمى "الاقتحام التعويضي" في اليوم السابق للعيد.

وأوضحت أنه خلال اقتحام الأحد، أدى المستوطنون طقوسا وصلوات توراتية بصورة علنية وجماعية، تركز جانب منها في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، التي يستفردون بها خلال اقتحاماتهم، شملت حلقات من الرقص والتصفيق والسجود الملحمي بصورة فردية وجماعية، فيما امتدت الطقوس إلى مناطق أخرى من المسجد، بينها الساحات الغربية المقابلة قبة الصخرة المشرفة.

وأشارت إلى أن عددا من المقتحمين ظهروا وهم يرتدون شالات الصلاة "الطاليت"، ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين"، ويحملون ملازم ورقية تتضمن صلوات وطقوسا مخصصة للاقتحام، إلى جانب كتب "السيدور" التي يُسمح لعدد من قادة الاقتحامات بإدخالها إلى المسجد، فيما سهّلت شرطة الاحتلال توزيع هذه الملازم على أبواب المسجد، في ممارسة بدأت خلال العام الجاري، بما يعكس، وفق المحافظة، تصاعدا في فرض الأدوات الاستيطانية داخل المسجد الأقصى المبارك.

وبينت أن ذلك يأتي بعد أيام من تسجيل واقعة نفخ البوق داخل المسجد الأقصى، حيث وثقت نفخ البوق نحو 30 مرة يوم الأحد (13/9/2026) بالتزامن مع "رأس السنة العبرية"، في تطور يضاف إلى سلسلة الممارسات الاستيطانية التي يجري إدخالها إلى المسجد الأقصى بحماية الاحتلال.

وفي السياق ذاته، أشارت المحافظة إلى أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى في نهاية فترة الاقتحامات، وقاد مجموعة من المستوطنين في طقوس وصلوات داخل المسجد، في اقتحامه العشرين للمسجد منذ توليه منصبه مطلع عام 2023.

وأكدت محافظة القدس أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ويفرض وقائع استيطانية جديدة على أحد أقدس المقدسات الإسلامية.

شارك الخبر: