تصعيد خطير في الأقصى: اقتحامات تعويضية وطقوس تلمودية تحت حماية الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "الغفران العبري في الأقصى.. اقتحام تعويضي وطقوس تتوسع - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المسجد الأقصى المبارك تحولات خطيرة خلال يومي الأحد والاثنين، تمثلت في اقتحامات متدرجة وصفها الباحث المتخصص في شؤون القدس الدكتور عبد الله معروف بـ(التعويضية)، وتصاعدت إلى أداء طقوس دينية علنية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بالتزامن مع إغلاق مدينة القدس وتشديد القيود على المصلين.
وأوضح الدكتور عبد الله معروف في حديث لـ "الرسالة نت" أن جماعات المعبد تستثمر الأعياد اليهودية لفرض وقائع جديدة، مشيراً إلى أن (يوم الغفران) شهد محاولة واضحة لتثبيت حضور ديني يهودي داخل المسجد. وأضاف أن خصوصية المناسبة دفعت المستوطنين لتنفيذ اقتحام (تعويضي) واسع يوم الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، تخللته صلوات جماعية ورقص وتصفيق وسجود في الساحة الشرقية ومنطقة قبة الصخرة.
وعشية الاقتحامات، شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في صلوات (السليخوت) المسائية عند حائط البراق، بينما أقدم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على اقتحام الأقصى وقاد مجموعة من المستوطنين في طقوس وصلاة توبة، مساهماً في تكريس الاقتحام السياسي والديني وفرض التقسيم الزماني.
ولم تتوقف الانتهاكات عند ذلك، بل ظهر المقتحمون مرتدين شالات الصلاة اليهودية (الطاليت) و(التيفلين)، مع توزيع منشورات وكتب (السيدور)، تزامناً مع إجراءات الاحتلال بإغلاق أجزاء واسعة من القدس وقطع الطرق ووضع قيود على دخول المصلين والصففيين، مما أتاح للاحتلال التحكم في الصورة التي تخرج من الأقصى.
وكشفت البيانات عن ارتفاع أعداد المقتحمين لتسجل أعلى مشاركة منذ احتلال المسجد الأقصى عام 1967، حيث بلغ عدد المشاركين في الاقتحام التعويضي 992 مستوطنًا مقابل 686 خلال المناسبة. وتزامن هذا التصعيد مع أحداث أمنية في الأراضي الفلسطينية شملت عملية في وادي ريا غرب رام الله أدت إلى مقتل مستوطن، ومحاولتي دهس في جنين وسلواد، ومواجهات في القدس، في وقت تتعرض فيه بلدات وقرى شمال غرب القدس مثل بدّو لحملة مداهمات واعتقالات واسعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة