فلسطين
سياسة

بين تهديدات المستوطنين وحصار الأسلاك: تفاصيل الحياة اليومية لأهالي خربة المراجم

شبكة قدس٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٧ ص0 مشاهدة
بين تهديدات المستوطنين وحصار الأسلاك: تفاصيل الحياة اليومية لأهالي خربة المراجم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص| بين المستوطنين والأسلاك.. كيف يعيش أهالي خربة المراجم؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خربة المراجم، يواجه الأهالي اعتداءات متكررة من المستوطنين وتضييقاً مستمراً على الطرق والأراضي. فقبل يومين، حاول مستوطنون مسلحون قطع السياج المحيط بمنزلين، بينما تستحضر العائلات اعتداءات سابقة شملت الضرب وتحطيم المركبات وإحراق المنازل، ورغم كل المخاطر تتمسك العائلات المتبقية بأرضها.

بدأ الخوف في خربة المراجم نهاراً عندما دخل مستوطنون مسلحون إلى الخربة وتنقلوا بين المنازل، وفي الليل عادوا واقتربوا من منزل نسيم محمد صالح مسلم أبو صمود ومنزل عائلة محمد العارف محاولين قطع السياج المحيط بهما للوصول إلى الداخل. يقول نسيم، وهو من أهالي قرية تلفيت ويسكن في خربة المراجم: «بفضل الله، لم يتمكنوا من قطع الشبك، وإلا لكانت الأمور لا تُحمد عقباها».

ولا تعد هذه الحادثة عابرة؛ إذ يحضر المستوطنون بصورة متكررة سيراً على الأقدام أو بواسطة الجرارات، وتصل قطعان الأغنام والأبقار إلى الأراضي القريبة من البيوت والأشجار. ويوصف المشهد اليومي بأنه استفزاز وتخويف متعمد للسكان، خصوصاً الأطفال وكبار السن، في ظل صعوبة الوصول إلى دوما بسبب إغلاق الطريق بالسواتر الترابية مرات عدة واضطرار الأهالي لسلوك طريق ألون الذي يضاعف المسافة.

وتقتصر المراجم اليوم على ستة أو سبعة منازل تسكنها أربع عائلات يبلغ عدد أفرادها نحو 35 شخصاً، بعد أن كانت تضم نحو 14 منزلاً. وللسكان ذاكرة قريبة مع الخطر، حيث تعرض نسيم لاعتداء سابق عند مدخل الخربة نُقل على إثره إلى المستشفى، كما تعرض شقيقه قتيبة مسلم لهجوم رُش خلاله الغاز داخل مركبته وحُطم زجاجها بالحجارة، إضافة إلى تعرض منازل للحرق ثم إعاد ترميمها.

وتقع المراجم ضمن أراضي دوما جنوب شرقي نابلس، حيث يوضح سليمان دوابشة، رئيس مجلس قروي دوما، أن المساحة الإجمالية للقرية تبلغ نحو 18,500 دونم، ولم يتبق للسكان سوى نحو 940 دونماً للمباني بعد السيطرة على بقية الأراضي والينابيع والمواقع الطبيعية والأثرية. ومع استمرار التضييق، يبقى نسيم وأهالي الخربة متمسكين بالبقاء في منازلهم رغم القلق المستمر.

شارك الخبر: