قراءة في كتاب "معركة الثوابت" للشيخ رائد صلاح وأهمية التمسك بالهوية


هذا الخبر بعنوان "وقفات مع كتاب "معركة الثوابت" للشيخ رائد صلاح" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ما أحوجنا في هذه الأيام، خاصة في ظل كثرة النقاشات المحتدمة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى العودة إلى مفهوم الثوابت ومعانيها وإسقاطاتها على واقعنا. فهذه النقاشات تصل في أحيان كثيرة إلى سجالات كيدية، وتنحرف عن مسارها الطبيعي، فتأخذ البُعد الشخصي والحزبي والفكري إلى مكان لا يرضي أحدًا.
ومع أن هناك من يسأل عن الثوابت ومعانيها وإسقاطاتها من باب الاستفسار والمعرفة، فهذا حقهم طبعًا أن يسألوا، ومن حقهم أيضًا أن يجدوا أجوبة واضحة ومقنعة، إلا أن هناك، في المقابل، من يتعامل مع هذه الثوابت بالاستهزاء والسخرية، ويحوّلها إلى مادة للمناكفات والسجالات الانتخابية. وبين هذا وذاك، يبقى من الواجب أن يجد كل طرف الجواب والتفسير، وأن يكون النقاش حول الثوابت قائمًا على الفهم والمعرفة، لا على التهكم أو التوظيف الحزبي أو الشخصي.
قبل الخوض في معنى الثوابت، لا بد أولًا من أن نعرف من نحن، وماذا نريد، وإلى أين نريد أن نصل، وما هو المطلوب منا. فالصيغة الفلسطينية الأصلية، وامتدادنا العروبي والإسلامي، يجعلان من مفهوم الثوابت ركيزة أساسية لهويتنا وانتمائنا ومشروعنا الذي لا يجوز التفريط به.
يأتي كتاب فضيلة الشيخ رائد صلاح بعنوان "معركة الثوابت" كمجموعة من المقالات التي تؤكد أن الثوابت الإسلامية والعروبية والفلسطينية هي التي تحفظ هوية الفرد والمجتمع، وأن الإنسان بلا ثوابت يفقد هويته وانتماءه. وتبقى تجربة الشيخ رائد صلاح والملاحقات السياسية التي تعرض لها منذ نحو نصف قرن شاهدة على أهمية الارتباط بهذه الثوابت والدفاع عنها.
سياسة
سياسة
⚠️محذوفسياسة
سياسة