تصاعد المخاوف الأمنية الإسرائيلية من اتساع العمليات في الضفة الغربية وسط تعزيزات عسكرية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "مخاوف إسرائيلية من تصاعد العمليات بالضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى احتمالية تصاعد محاولات تنفيذ العمليات في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مخاوف متزايدة من تنفيذ عمليات فردية أو محاكاة لعمليات سابقة، وكثّف جيش الاحتلال من نشاطه وانتشاره في مناطق عدة وسط رفع لمستوى الاستعداد على حدود قطاع غزة.
وأوضحت القناة 12 العبرية أن هذه التقديرات دفعت جيش الاحتلال إلى تعزيز قواته في أنحاء الضفة الغربية المحتلة ورفع جاهزيته في مواقع إضافية. وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال يوم أمس أن وحدة "دوفدوفان" قامت باعتقال شابين فلسطينيين في بلدة قباطية جنوب جنين بزعم تخطيطهما لتنفيذ عملية في المدى الزمني الفوري.
كما نقلت القناة عن أجهزة أمن الاحتلال تقديراتها بأن منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "حلميش" تحرك بصورة فردية، مشيرة إلى رصد محاولات لتنفيذ عمليات أكبر خصوصًا خلال الأعياد اليهودية. ودفع جيش الاحتلال بوحدة "إيغوز" إلى الضفة الغربية كجزء من تعزيزات عسكرية إضافية، بينما استمرت عملياته في بلدة بدّو شمال غربي القدس على خلفية عملية "حلميش"، حيث قام بأخذ قياسات منزل منفذ العملية وتفتيش أكثر من 100 موقع وإخضاع نحو 90 فلسطينيًا للتحقيق.
من جانبها، ذكرت محافظة القدس أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 53 فلسطينيًا خلال اقتحام واسع لبلدة بدّو وأقامت مركزًا للتحقيق والاحتجاز داخل منزل استولت عليه. وأفاد نادي الأسير أن أكثر من 100 فلسطيني خضعوا لتحقيقات ميدانية في الضفة خلال اليومين الماضيين، لاسيما في بلدة بدّو وبلدة المغير شرقي رام الله.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تساهم في تفاقم التوتر الميداني وخلق واقع قابل للانفجار. وفي المقابل، قام جيش الاحتلال برفع مستوى استعداده على حدود قطاع غزة وعزز قواته الجوية والبرية هناك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة