فلسطين
سياسة

تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال": ترامب يسعى لتحميل سلطنة عُمان وزر تعثر الاتفاق مع إيران

شهاب١٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص0 مشاهدة
تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال": ترامب يسعى لتحميل سلطنة عُمان وزر تعثر الاتفاق مع إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت جورنال": ترامب يحاول تحميل عُمان مسؤولية تعثر الاتفاق مع إيران | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يوجه جهوده نحو إلقاء المسؤولية على عاتق سلطنة عُمان فيما يتعلق بتعثر مساعي التوصل إلى تسوية مع إيران تخص ملفها النووي، وذلك بالتزامن مع العقبات المتنامية التي تواجه مسار المفاوضات.

وأوضحت الصحيفة، استناداً إلى مصادر مطلعة، أن "ترامب" يسعى جاهداً لتحديد طرف يلقي عليه تبعات العراقيل التي تعيق توقيع اتفاق مع طهران، في ظل انقسام داخلي يشهد البيت الأبيض وصراع بين التيارات حول الدور الذي تلعبه مسقط في هذا الملف.

وحسب ما أفادت به الصحيفة، يرى فريق من كبار المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية أن التقارب الحاصل بين سلطنة عُمان وإيران يساهم بشكل إيجابي في دعم جهود حل الصراع، معتقدين أن "ترامب" يحاول اتخاذ عُمان "كبش فداء" وإلصاق فشل الاتفاق النووي بأطراف خارجية.

وفي المقابل، بينت الصحيفة وجود تيار آخر داخل الإدارة الأمريكية يتخذ نهجاً أكثر صرامة حيال مسقط، موجهاً لها اتهامات بازدواجية المعايير واللعب على الحبلين، مستنداً في ذلك إلى العلاقات القائمة مع إيران والتحركات المتعلقة بمضيق هرمز. ويعتقد هذا الطرف أن التفاهمات والتحركات العُمانية الإيرانية في المضيق من شأنها تقويض استراتيجية الضغط التي تفرضها واشنطن على طهران.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى مخاوف واشنطن من أن تسفر أي تفاهمات بين إيران وعُمان عن زيادة قدرة طهران في السيطرة على مضيق هرمز، بالتزامن مع مساعي الإدارة الأمريكية لاستعادة حرية الملاحة بشكل تام في المنطقة.

يُذكر أن "ترامب" قد أبدى سابقاً استياءه من سياسات سلطنة عُمان، مهدداً باتخاذ خطوات عسكرية ضدها حال تبين أنها تعرقل جهود التسوية بين واشنطن وطهران، في وقت تستمر فيه الخلافات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الوساطة العُمانية وسياسة الضغط القصوى.

شارك الخبر: