فلسطين
سياسة

استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة: أسباب التصعيد وغياب الضغط الدولي

فلسطين أون لاين٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص0 مشاهدة
استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة: أسباب التصعيد وغياب الضغط الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خروقات وقف إطلاق النار.. لماذا يتواصل التصعيد الإسرائيلي في غزة؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم ينجح اتفاق وقف إطلاق النار في إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة، في حين يواصل جيش الاحتلال القصف وإطلاق النار والاغتيالات، وتتزايد التهديدات الإسرائيلية بالعودة إلى تصعيد أوسع، أما المرحلة الثانية من الاتفاق تبدو متعثرة سياسيًا وميدانيًا بفعل التنصل الإسرائيلي من استحقاقاتها.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، صعّد الاحتلال من هجماته، وتسبب بارتقاء أكثر من 1400 شهيدًا بينهم مئات الأطفال والنساء، وذلك في سلسلة انتهاكات وثقتها جهات حكومية ومؤسسات حقوقية. وتعكس الوقائع الميدانية، بحسب محللين، رغبة حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، باستمرار الحرب حتى وإن كانت بوتيرة أقل من الإبادة الشاملة التي توقفت جزئيًا مع بدء سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

تفسير إسرائيلي واسع للتهديد

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد عوض، أن أحد العوامل الأساسية التي تسمح باستمرار الخروقات الإسرائيلية هو غياب ضغط دولي فعّال قادر على فرض الاتفاق على حكومة نتنياهو. وأضاف عوض لصحيفة "فلسطين": أن (إسرائيل) تتعامل مع بند "الخطر الوشيك" باعتباره مساحة واسعة للتحرك العسكري واستخدام القوة متى تشاء.

وبحسبه، فإن استمرار القصف والاغتيالات يرتبط بمحاولة إبقاء قطاع غزة تحت الضغط والتهديد، بما يتيح للاحتلال الاحتفاظ بمواقع عسكرية ونفوذ أمني داخله. ويعتقد عوض، أن الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية وتصعيدها لن يقتصر على غزة فسحب، بل من الممكن أن تشمل الضفة الغربية وجبهات أخرى أيضًا.

ويسيطر جيش الاحتلال على نحو 70 بالمائة من المساحة الإجمالية للقطاع الساحلي، البالغة 365 كيلومترًا مربعًا، خلف ما يسمى "الخط الأصفر"، في حين يواصل عمليات النسف والتدمير ومحو تلك المناطق.

أداة للصراع السياسي

أما المحلل السياسي المختص بالشؤون الإسرائيلية إسماعيل مسلماني، فيضع التصعيد ضمن حسابات إسرائيلية داخلية تتجاوز الجانب العسكري المباشر. ورأى مسلماني في حديثه لـ"فلسطين"، أن حكومة الاحتلال تستخدم استمرار الضغط العسكري في غزة ضمن بيئة سياسية داخلية شديدة الحساسية، خصوصًا مع اقتراب انتخابات "الكنيست".

ويرى مسلماني أن (إسرائيل) انتقلت من محاولة تحقيق حسم عسكري كامل إلى سياسة تقوم على الاستنزاف وإبقاء القطاع في حالة من عدم الاستقرار، مع استخدام القوة لفرض وقائع يمكن توظيفها لاحقًا في المفاوضات. وكانت الأمم المتحدة حذرت من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية خشية وقوع ضحايا، مؤكدة أن ملاحقة الاحتلال لمن يصفهم أنهم "أهدافًا مشروعة"، لا تلغي التزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

شارك الخبر: