توظيف الطقوس الدينية لفرض السيادة.. كيف يستغل الاحتلال اقتحامات الأقصى؟


هذا الخبر بعنوان "صخرة وجودهم وصمت أمتنا.. حين تتحول الطقوس حول الأقصى إلى مشروع سيادة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن زيارة بنيامين نتنياهو إلى أنفاق حائط البراق مجرد جولة دينية عابرة، بل جاءت لتكرس مشروعاً سياسياً متكاملاً يحول الرواية الدينية إلى أداة لفرض السيادة على الأرض. بالتزامن مع ذلك، شهدت باحات المسجد الأقصى اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين الذين أدو طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال، في ظل تضييق الخناق على أهالي القدس.
وتعتمد استراتيجية الاحتلال على هندسة الوعي من خلال تكرار الممارسات والانتهاكات حتى تصبح أمراً واقعاً ومألوفاً، وتحويل الخرق الاستثنائي إلى قاعدة يومية. وفي المقابل، يبقى الموقف العربي والإسلامي، رغم إدانات جهات مثل الأردن ومرصد الأزهر ومنظمة التعاون الإسلامي، قاصراً عن مجابهة هذا التراكم الميداني الخطير الذي يستهدف هوية المدينة ومستقبلها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة