خلفيات استهداف مدرسة دار الهدى للأيتام في القدس على يد المتطرف تسفي سوكوت


هذا الخبر بعنوان "لماذا يريد المتطرف "سوكوت" إغلاق مدرسة "دار الهدى" للأيتام في القدس؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في 11 أغسطس/آب الجاري، مدرسة "دار الهدى النموذجية للأيتام" الواقعة في حي رأس شحادة داخل مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، حيث قامت بوضع ملصقات تحمل عبارة "مغلق" على أبوابها. جاءت هذه الخطوة قبل أيام معدودة من انطلاق العام الدراسي الجديد، وفي أعقاب حملة تحريض واسعة قادها عضو الكنيست المتطرف "تسفي سوكوت" ضد المدرسة.
تستهدف هذه الحملة مؤسسة تعليمية تضم 116 طالطاً وطالبة موزعين من الصف الأول وحتى التاسع الأساسي، وهي تعمل منذ نحو 12 عاماً مقدمة خدماتها التعليمية لطلبة مخيم شعفاط والبلدات المجاورة مثل عناتا والعيزرية وحزما. وعلى الرغم من فرض مشهد الإغلاق على أبواب المدرسة من قبل قوات الاحتلال، أكد المستشار القانوني لمحافظة القدس مدحت ديبة أنه لا يوجد حتى اللحظة أي قرار قانوني نهائي يقضي بإغلاقها، موضحاً أن ما جرى يندرج ضمن حملة ضغط يقودها "سوكوت".
بدأت هذه الحملة قبل نحو شهرين عندما تحرك "سوكوت" مستجوباً مدير المدرسة وعدداً من العاملين فيها، ومقدماً شكوى ترتبط بعمل المدرسة ومصادر تمويلها، لتنتقل القضية لاحقاً إلى وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية. وأشار ديبة إلى أن إدارة المدرسة تلقت دعوة لحضور جلسة استماع لدى الوزارة من دون تحديد موعدها بعد، مما يعني أن المسار القانوني لم يبلغ بعد مرحلة اتخاذ قرار نهائي بإلغاء الترخيص أو الإغلاق التام.
بموجب الإجراءات المتبعة، يفترض أن تستمع الوزارة لرد إدارة المدرسة على الادعاءات مع منحها فرصة لمعالجة المخالفات المدعاة قبل أي إجراء لاحق، وهو مسار قد يستغرق أكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر. إلا أن "سوكوت"، وفقاً لديبة، لم ينتظر استكمال هذه الإجراءات، وحول حملته السياسية إلى تحرك ميداني انتهى بوضع ملصقات الإغلاق.
يركز "سوكوت" في تحريضه على تمويل المدرسة محاولاً ربطه بجهات إسلامية تصنفها سلطات الاحتلال على أنها محظورة، مستنداً إلى صلات سابقة لمدير المدرسة بلجنة زكاة القدس. من جهته، أكد شاهر علقم، مسؤول اللجنة التعليمية في اللجنة الشعبية لشعفاط، أن هذا الاستهداف يأتي في سياق ضغوط متزايدة تتعرض لها المؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس بهدف تضييق مساحة التعليم الفلسطيني في المدينة، مشيراً إلى أن أهالي المخيم يواجهون مساعي متصاعدة تستهدف تمويل المدارس وتراخيصها والمنهاج الدراسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة