إعادة تدوير "المشاطيح".. حيلة الغزيين لمواجهة أزمة الأثاث ونقص المواد الخام


هذا الخبر بعنوان "المشاطيح.. خشب يُعاد تدويره لمواجهة أزمة الأثاث في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل متواصل تفرضه سلطات الاحتلال بمنع إدخال الأخشاب ولوازم أعمال النجارة إلى قطاع غزة، يلجأ السكان إلى إعادة تدوير "المشاطيح" لصناعة الأثاث المنزلي والمدرسي، سعياً للتغلب على النقص الحاد في المواد الخام وارتفاع أسعارها.
وتُعد "المشاطيح" ألواحاً خشبية رُتبت هندسياً على شكل مستطيل أو مربع لتُستخدم في نقل البضائع والمساعدات. ويعمل المواطون والنجارون على تفكيك هذه الألواح ونزع المسامير منها لقصها وإعادة رصها وتحويلها إلى مقاعد دراسية، وخزائن، وطاولات، وأسرّة.
وأوضح تاجر الأخشاب أبو سامي فياض لصحيفة "فلسطين" أن "المشاطيح" أصبحت مصدراً أساسياً للأخشاب، مشيراً إلى أن الأسعار تتراوح بين 70 و100 شيكل بحسب الجودة والحجم. وأضاف أن الطلب عليها ارتفع بشكل ملحوظ مع عودة المواطنين إلى منازلهم لتجهيز احتياجاتهم الأساسية وصعوبة الحصول على الأخشاب الجديدة.
من جانبه، أكد النجار محمد رمضان لصحيفة "فلسطين" أن مخازن الأخشاب أصبحت شبه خالية نتيجة استمرار منع الإدخال، مما أدى إلى شلل قطاع النجارة وتدمير المناجر. وبين أن النجارين يعتمدون على شراء المشاطيح وتفكيك الصناديق الخشبية المستخدمة لحماية الخيام واللوازم في قطاع غزة لصناعة أثاث جديد.
وفي السياق ذاته، أشار النجار أيمن الطهراوي لصحيفة "فلسطين" إلى أن أزمة قطاع النجارة وصلت إلى شلل كامل وارتفعت أسعار المواد بنحو مئة ضعف، مبيناً أن غرف النوم التي تراوح سعرها سابقاً بين 700 و3 آلاف شيكل باتت تباع بين 3 آلاف و12 ألف شيكل. ولفت إلى أن أزمة الكهرباء ونقص الدهانات ومواد التشطيب وتدمير المناجر ضاعفت من معاناة الحرفيين، وطالب بتدخل عاجل لتسهيل إدخال المواد الخام وإعادة تحريك عجلة الإنتاج في القطاع الذي كان يضم نحو 450 منشأة قبل الحرب وفقاً لاتحاد الصناعات الخشبية.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل