تفاصيل تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين وسط حرب الإبادة وسياسات بن غفير


هذا الخبر بعنوان "حكايات عن السجن والحرب: تفكيك التنظيم الاعتقالي" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عمدت مصلحة السجون الصهيونية، وبقرار من الوزير الاستعراضي بن غفير، إلى تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين في اليوم التالي لاندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة. وحول مفهوم «التنظيم الاعتقالي» أو «الحركة الأسيرة الفلسطينية»، لا بد بدايةً من تسليط الضوء على بنيتها وتشكيلها وآليات عملها، ونبذة عن تاريخها.
بعد الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام 1967، أخذت تتدفق على السجون الصهيونية مئات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب طوال العقود السستة الماضية. وخلال السنوات، خاض الأسرى الفلسطينيون سلسلة طويلة من النضالات والإضرابات عن الطعام لتحسين شروط حياتهم وفرض التنظيم الاعتقالي.
ويتواجد في التنظيم الاعتقالي أو الحركة الأسيرة مكونات عدة تشمل الفصائل الوطنية والإسلامية مثل فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى اللجنة الوطنية، ولجنة الحوار، وممثل المعتقل أو السجن، وعمال المرافق العامة.
مرت الحركة الأسيرة بمراحل وأطوار متعددة، تبدأ بمرحلة التكوّن الجنيني بين عامي 1967 و1970، مروراً بمرحلة الولادة ثم اشتداد العود، تليها مرحلة الترهل في جسم الحركة بين عامي 1994 و2000، ثم استعادة العافية بين 2000 و2007، وصولاً إلى مرحلة الضعف والانقسام بين عامي 2007 و2023.
مع تولي الوزير بن غفير وزارة الأمن الداخلي قبل السابع من أكتوبر ببضعة أشهر، واصل إطلاق التهديدات ضد الأسرى، وما إن اندلعت معركة طوفان الأقصى وحرب الإبادة على قطاع غزة حتى وجد فرصة لتطبيق برنامجه الإجرامي والانتقام من الأسرى. وألغت إدارات السجون الاعتراف بالتنظيم الاعتقالي، وجرى عزل قيادات الحركة الأسيرة ومنع التواصل.
رغم كل السياسات القمعية، حاول الأسرى الفلسطينيون الحفاظ على الحد الأدنى من التنظيم الاعتقالي بشكل سري والتنسيق بين الأعضاء، وتبقى إمكانية استعادة التنظيم الاعتقالي مرهونة بالتطورات المستقبلية داخل السجون وخارجها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة