معاناة قاسية تواجه الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة داخل سجن الدامون ومخاوف على مصير جنينها


هذا الخبر بعنوان "حامل في الدامون.. براءة أبو خديجة تواجه ظروفاً قاسية داخل السجن - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه الأسيرة الفلسطينية براءة أبو خديجة (36 عاماً) من مدينة طولكرم، المعتقلة منذ 27 آب/أغسطس 2026، ظروفاً صحية وإنسانية ونفسية قاسية داخل سجن الدامون، في ظل حملها ومخاوف متزايدة على صحتها وصحة جنينها، وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وقالت الهيئة، في تقرير صدر يوم الأربعاء، إن أبو خديجة تعرضت لاعتقال قاسٍ، بدأ بتعصيب عينيها وتقييد يديها بمرابط بلاستيكية شديدة الإحكام، ما تسبب بانتفاخ يديها، قبل اقتيادها إلى مكان مجهول، حيث بقيت لساعات طويلة وسط الصراخ والشتم.
وأضافت أن الأسيرة تعرضت خلال فترة احتجازها الأولى للتفتيش العاري، وأُبقيت مقيدة على كرسي، قبل أن تبدأ بالشعور بآلام في بطنها، أعقبها نزيف، الأمر الذي أثار مخاوفها على حملها وجنينها.
وبحسب الهيئة، نُقلت أبو خديجة لاحقاً إلى سجن الشارون، حيث أمضت نحو خمسة أيام في ظروف احتجاز وصفتها بالقاسية، داخل زنزانة متسخة تنتشر فيها الحشرات والقمامة، وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية.
وأوضحت أن الأسيرة لم تحصل على مياه للشرب بصورة كافية، فيما اقتصرت الفرشة على جلد رقيق من دون غطاء، وكانت البطانية ذات رائحة كريهة ومن دون وسادة، كما حُرمت من الاستحمام طوال الأيام Five، ولم تُمنح ملابس بديلة أو منشفة.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى بأن محاميتها، خلال زيارتها أبو خديجة في سجن الدامون، وثقت تعرضها للتفتيش العاري مرة أخرى، مشيرة إلى أنها محتجزة في الغرفة رقم (11)، المخصصة للأسيرات الحوامل.
ونقلت المحامية عن الأسيرة قولها إن الحوامل داخل السجن لا يتلقين طعاماً مخصصاً يتناسب مع احتياجاتهن الصحية، وإن الطعام المقدم قليل وسيئ النوعية، مؤكدة أن الأسيرات الحوامل الثلاث الموجودات في غرفتها يحصلن كل ثلاثة أو أربعة أيام تقريباً على بيضة أو قطعة لحم.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى أن الأسيرات الحوامل يحتجن إلى رعاية طبية خاصة، وغذاء مناسب، وبيئة احتجاز تراعي احتياجاتهن الصحية وتحفظ كرامتهن، محذرة من تداعيات استمرار الظروف التي تعيشها أبو خديجة على صحتها وصحة جنينها.
ولا تبدو تجربة أبو خديجة منفصلة عن حالات أخرى وثقتها جهات فلسطينية على مدار عقود، إذ قال مركز معلومات فلسطين مُعطى إنه وثق حالات تسع أسيرات فلسطينيات على الأقل خضن تجربة الحمل والولادة داخل سجون الاحتلال منذ عام 1972 وحتى عام 2026، من بينهن الأسيرة دانا جودة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة