فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (فلسطين أون لاين) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

رياضة

محمد بركات: مسيرة استثنائية لأسطورة الكرة الفلسطينية بين النجومية والخلق الرفيع

فلسطين أون لاين٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص0 مشاهدة
محمد بركات: مسيرة استثنائية لأسطورة الكرة الفلسطينية بين النجومية والخلق الرفيع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد بركات.. شهيد الكرة الفلسطينية الذي جمع النجومية والأخلاق | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حفر المهاجم الفلسطيني الشهيد محمد بركات اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة الفلسطينية، ليصبح ظاهرة كروية وإنسانية استثنائية جمعت بين الإبداع داخل المستطيل الأخضر والسمو الأخلاقي خارجه. لقد كان بركات أول لاعب في قطاع غزة يتجاوز حاجز الـ100 هدف مع نادٍ واحد، ممثلاً علامة فارقة في تاريخ نادي شباب خان يونس والأندية التي ارتدى قمصانها محلياً وعربياً.

على الصعيد الدولي، تجلت وطنيته ومهارته بارتداء قميص المنتخبات الوطنية، وتألقه مع منتخب فلسطين لكرة القدم الشاطئية كمساهم رئيسي في إنجاز حصد الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية عام 2012 في الصين. وقد تميز بركات، الذي وُلد في 22 يونيو/حزيران 1984 بمدينة خان يونس وتخرج في جامعة الأقصى، بكونه معلماً للغة الإنجليزية وحافظاً لكتاب الله الكريم.

شهدت مسيرته الكروية محطات حافلة، أبرزها مع نادي شباب خان يونس حيث سجل 114 هدفا، وحمل شارة القيادة، متوجاً هدافا للدوري الممتاز في قطاع غزة مرتين متتاليتين، موسمي 2012-2013 و2013-2014. كما لعب لأندية أهلي غزة ونادي الشاطئ، ونادي الصداقة، وشباب رفح، إلى جانب خوضه تجربتين احترافيتين مع نادي الوحدات الأردني ونادي الشعلة السعودي.

واستُشهد محمد بركات في 11 مارس/آذار 2024 في أول أيام شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز 39 عاما إثر غارة جوية استهدفت منزل عائلته في خان يونس، تاركاً إرثاً كروياً وأخلاقياً راسخاً في ذاكرة الأجيال.

شارك الخبر: