استطلاع إسرائيلي: غالبية المستوطنين لا يرون انتصارًا في غزة وتصاعد المخاوف الأمنية


هذا الخبر بعنوان "بعد نحو 3 سنوات على الإبادة: غالبية "إسرائيلية" لا ترى انتصارًا في غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع حديث أجراه معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة "تل أبيب" (INSS)، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على اندلاع حرب الإبادة على غزة، أن غالبية "الإسرائيليين" لا يعتبرون أن الحرب انتهت بانتصار لـ"إسرائيل". ويترافق ذلك مع تزايد المخاوف من تكرار سيناريو هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى جانب استمرار تدني مستويات الثقة في حكومة بنيامين نتنياهو.
وأفاد الاستطلاع أن 55% من المشاركين يرون أن "إسرائيل" لم تحقق الانتصار في غزة، في حين اعتبر 27% أنها انتصرت، وقال 11% إن حركة حماس هي المنتصرة، بينما رأى 2% أن الطرفين حققا الانتصار بالقدر ذاته. وبين ناخبي أحزاب الائتلاف، أكد 47% وجود انتصار لـ"إسرائيل"، مقابل 13% فقط بين ناخبي المعارضة.
وفيما يتعلق باستمرار الشعور بالتهديد، أشار 59% من المستطلعين إلى اعتقادهم أو تأكدهم من احتمال وقوع هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر من غزة خلال السنوات القادمة، مقابل 32% استبعدوا ذلك، مرتفعة النسبة من 51% في أيلول/ سبتمبر 2025 إلى 59% حالياً. والجدير بالذكر أن هذه النسبة بلغت 63% سواء بين ناخبي الائتلاف أو المعارضة.
وتعكس البيانات انقساماً في تقييم الوضع الأمني العام مقارنة بالفترة التي سبقت 7 أكتوبر؛ حيث اعتبر 38% أنه شهد تحسناً، مقابل 32% رأوا أنه ساء، بينما قال 26% إنه لم يطرأ عليه تغيير. وبرزت فجوة سياسية واسعة، إذ رأى 61% من ناخبي الائتلاف تحسن الوضع، مقابل 23% فقط من ناخبي المعارضة. وعلى الجانب الآخر، اعتبر 61% من العرب أن الوضع الأمني تراجع، مقابل 24% من اليهود.
كما كشف الاستطلاع أن 61% من "الإسرائيليين" غير راضين، بدرجة منخفضة أو منخفضة جدًا، عن إدارة الحكومة للحرب على غزة، بينما أعرب 34% عن رضا مرتفع أو مرتفع جدًا. وبلغت نسبة الرضا بين ناخبي الائتلاف 64%، مقابل 13% فقط بين ناخبي المعارضة، و39% بين اليهود و11% بين العرب. وفي السياق ذاته، أيد 75% تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة للبحث في إخفاقات الحرب وأحداث 7 أكتوبر، مقابل 17% عارضوا ذلك.
وفي صدارة مصادر القلق، تصدرت إيران بنسبة 72%، تلتها الضفة الغربية المحتلة بنسبة 70%، ثم لبنان بـ67%، وغزة بـ62%، بينما سجلت سورية 39% واليمن 30%. وارتفع مستوى القلق من الضفة الغربية من 61% في حزيران/ يونيو إلى 70%، في حين تراجع القلق من لبنان من 80% إلى 67%.
وعلى جبهة لبنان، اعتبر 49% أن المواجهة بين "إسرائيل" وحزب الله انتهت بلا انتصار لأي طرف، مقابل 38% رأوا أن "إسرائيل" انتصرت و6% اعتبروا حزب الله منتصراً. وفيما يخص المواجهة مع إيران، رأى 60% أنها انتهت دون حسم، مقابل 23% اعتبروا "إسرائيل" منتصرة و12% رأوا أن إيران انتصرت، فيما قال 68% إن "إسرائيل" ستضطر لاستئناف الحرب ضد إيران خلال العام القادم. ولم يحظَ هجوم "إسرائيلي" مبادر ضد طهران بأغلبية، إذ أيده 40% وعارضه 46%.
وبخصوص اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وصفها 46% بأنها "إرهاب يهودي" وظاهرة خطيرة يجب وقفها، بينما رأى 20% أنها أحداث خطيرة تستوجب المنع دون أن تصل لمستوى الإرهاب، واعتبر 14% أنها مرتبطة بشبان هامشيين. وأشار 64% إلى أن التكافل والتضامن داخل المجتمع الإسرائيلي ضعيف أو غير موجود.
يُذكر أن الاستطلاع جرى في الفترة بين 9 و14 أيلول/ سبتمبر الجاري عبر مركز البيانات التابع لمعهد أبحاث الأمن القومي، وشمل 920 مشاركًا بواسطة شركة iPanel، بهامش خطأ بلغ 3.23%.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة