فلسطين
منوعات

جهود متواصلة لتعويض الفاقد التعليمي في غزة وإنقاذ مستقبل الأجيال

فلسطين أون لاين٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
جهود متواصلة لتعويض الفاقد التعليمي في غزة وإنقاذ مستقبل الأجيال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعويض الفاقد التعليمي لإنقاذ الجيل بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 3 سنوات في إحداث أضرار واسعة طالت مختلف مناحي الحياة، وكان قطاع التعليم من أكثر القطاعات وأبرزها تضررًا، بفعل تدمير المؤسسات التعليمية، واستمرار انقطاع الطلبة عن مقاعد الدراسة، واللجوء إلى التعليم الإلكتروني كحل بديل في ظل الظروف الاستثنائية.

أما عن آثار الحرب على العملية التعليمية، فقد برز ملف العودة إلى التعليم الوجاهي كضرورة أساسية لتعويض الفاقد التعليمي، واستعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلبة، في ظل تحذيرات من مخاطر استمرار التعليم عن بُعد وتأثيراته طويلة الأمد على التحصيل الأكاديمي والنمو النفسي والاجتماعي للأجيال القادمة.

تكمن أهمية العودة إلى التعليم الوجاهي في قطاع غزة في كونه الأساس الفعال لتعويض الفاقد التعليمي، واستعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلبة، بعد فترات الانقطاع الناتجة عن الحرب. فالتعليم الوجاهي والحضوري يوفر بيئة تفاعلية مباشرة لا يمكن للتعليم عن بُعد أن يعوضها بالكامل، سواء على مستوى التحصيل المعرفي أو التنمية الشخصية.

وفيما يخص مخاطر استمرار انقطاع الطلبة عن الدراسة، فإن الانقطاع المطول أو الغياب المزمن يرتبط بمخاطر متعددة ومركبة، وتكون هذه الآثار أشد على الطلبة من خلفيات محرومة أو الذين يعانون ظروفًا أسرية صعبة، وقد تستمر لسنوات.

وفي الختام، يجب على الأهالي تشجيع أبنائهم على العودة والانتظام في التعليم الوجاهي، من خلال التحدث الإيجابي والاستماع إلى مخاوفهم، وتعزيز الدافعية والمتعة، وربط التعلم بهوايات الطفل، والاحتفال بالإنجازات الصغيرة بعد العودة إلى مقاعد الدراسة، وأهمية التعاون والتواصل مع المعلمين لمتابعة التقدم والفجوات.

شارك الخبر: