زراعة القوقعة تنهي عذاب 50 طفلاً غزيًّا وتعيد لهم حاسة السمع


هذا الخبر بعنوان "50 طفلًا غزيًّا على موعد مع السمع.. زراعة القوقعة تخرجهم من عالم الصمت | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجح وفد طبي روسي متخصص في إجراء عمليات جراحية دقيقة لزراعة القوقعة لخمسين طفلاً في قطاع غزة ممن يعانون من فقدان السمع الشديد، وذلك بالتعاون مع شركة استيميد للحلول السمعية ومؤسسة وقف الديانة التركي. جاءت هذه المبادرة الطبية بعد معاناة طويلة للعديد من العائلات التي تعذر سفر أبنائها للخارج بسبب ظروف الحرب والحصار، لتعيد الأمل لهذه العائلات في خروج أطفالهم من عالم الصمت.
روت والدة الطفلة عبير محمد مسعود، البالغة من العمر عامين ونصف العام والتي فقدت سمعها ونطقها نتيجة قصف إسرائيلي قرب مكان تواجدها، تفاصيل المعاناة الطويلة بدءاً من فقدان السماعات ووصولاً إلى إجراء العملية في مستشفى ناصر بمحافظة خان يونس. وأوضحت الأم أن حلم سماع صوت طفلتها مجدداً وتناديها بكلمة "ماما" بات حقيقة، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستتطلب متابعة وتأهيل وتدريب مستمر للطفلة.
وفي السياق ذاته، واجه أطفال آخرون مثل مهند بلال صيام البالغ من العمر 4 سنوات، والطفلة جودي صبيح البالغة من العمر 4 سنوات، ظروفا مشابهة من فقدان السمع وصعوبة توفير البطاريات وجلسات التأهيل خلال الحرب. وبعد تعثر تحويلهم للعلاج في الخارج، استجابت المراكز الداعمة والجمعيات لتسجيل أسمائهم وإجراء العمليات لهم بمستشفى ناصر الطبي لتبدأ رحلتهم نحو التأهيل السمعي.
من جانبه، أوضح محمود اليعقوبي، مدير شركة استيميد ومدير المشروع، أن الوفد الطبي الروسي الذي يضم نخبة من أمهر جراحي زراعة القوقعة في العالم، حضر إلى قطاع غزة لإجراء هذه العمليات الإنسانية للأطفال الذين حرموا من حاسة السمع جراء الحرب، بهدف تمكينهم من الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل