دعوات جماهيرية في غزة لتحرك عاجل وحماية المسجد الأقصى وكسر الصمت تجاه الاعتداءات


هذا الخبر بعنوان "خلال لقاء جماهيري في غزة.. دعوات لكسر الصمت وحماية القدس والمسجد الأقصى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة غزة لقاءً جماهيرياً حاشداً دعا فيه المشاركون إلى ضرورة التحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، مطالبين بكسر حالة الصمت تجاه ما يتعرض له قطاع غزة والقدس من اعتداءات وانتهاكات مستمرة.
جاء ذلك خلال فعالية حملت عنوان "صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"، والتي شهدت حضور ومشاركة نخبة من الشخصيات الدينية والوطنية والمجتمعية.
وفي كلمته، أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن المسجد الأقصى يمثل أمانة وعهدة في أعناق الأمة جمعاء، لافتاً إلى أن ما يواجهه من انتهاكات يعد أمراً غير مسبوق. وشدد صبري على أن مسؤولية حماية المسجد تقع على عاتق الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، داعياً إلى كسر الصمت حيال الأوضاع الراهنة في غزة والقدس.
من جانبه، أشار عبد الله يونيو، رئيس العالم المسيحي الكاثوليكي، إلى أن المخاطر التي تحدق بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تستوجب تدخلاً وتحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، مؤكدًا أن ما يحدث في قطاع غزة والقدس يشكل قضية واحدة لا يمكن فصلها.
بدوره، أوضح د. محمد المدهون، متحدثًا باسم اتحاد المؤسسات العاملة من أجل القدس، أن مدينة غزة ورغم ما تواجهه من حرب ودمار لم تتخلى يوماً عن القدس، مشدداً على أن المدينة والمسجد الأقصى سيبقيان في صدارة الأولويات الفلسطينية. وحذر المدهون من أن استمرار الحرب في القطاع يساهم في تصعيد الاعتداءات بمناطق فلسطينية أخرى وفي مقدمتها القدس، داعياً إلى تنظيم وقفة شعبية موحدة وتحرك عربي وإسلامي لحماية المدينة المقدسة والدفاع عن الوصاية الهاشمية.
وفي السياق ذاته، دعا المختار أبو العبد أبو سرية، نائب رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، عشائر وقبائل الضفة الغربية والأردن والداخل الفلسطيني إلى توحيد الصفوف للدفاع عن المسجد الأقصى وصون الوصاية الهاشمية، داعياً الشعوب العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف داعمة لغزة والقدس.
من جانبه، أكد المختار رائد زقوت أبو هنام، المتحدث باسم التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أن القدس والأقصى يظلان حيين في وجدان أهل غزة رغم الدمار، معتبراً أن غزة والقدس جسد واحد وقضية واحدة. ووجه رسالة لدعم سكان القدس والمرابطين في الأقصى مؤكداً وفاء غزة الدائم للقدس.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التضامن الشعبي والرسمي مع القدس وقطاع غزة، ومواصلة رفع الصوت أمام المجتمع الدولي للمطالبة بحماية المقدسات ووضع حد للصمت المستمر تجاه معاناة الفلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة