فلسطين
سياسة

ماجدة المصري تؤكد أن 7 أكتوبر نقطة تحول كبرى وتدعو لحوار وطني شامل لإنهاء الانقسام

شبكة قدس٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٧ ص0 مشاهدة
ماجدة المصري تؤكد أن 7 أكتوبر نقطة تحول كبرى وتدعو لحوار وطني شامل لإنهاء الانقسام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماجدة المصري: 7 أكتوبر شكّل زلزالا ونقطة تحول في القضية الفلسطينية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قالت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري، إن أحداث 7 أكتوبر شكّلت زلزالا في المنطقة ونقطة تحول جوهرية في القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن تداعياتها والحرب على قطاع غزة أحدثت تغييرات عميقة على مستوى القضية والمنطقة ككل.

جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «بودكاست قدس»، حيث ناقشت التطورات السياسية التي تلت 7 أكتوبر، ورؤية الجبهة الديمقراطية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وموقفها من اتفاق أوسلو، فضلا عن دور منظمة التحرير، والحوار الوطني، والانتخابات، وآليات إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وأوضحت المصري أن أهمية 7 أكتوبر ترتبط ارتباطا وثيقا بتداعيات الحرب على قطاع غزة وما رافقها من أشكال الإبادة والتجويع والدمار، معتبرة أن ما تبع ذلك كان كارثيا ومؤلما للغاية. وأضافت أن الحدث كان يمكن أن يفتح أفاقا سياسية نحو حل عادل للقضية الفلسطينية في حال استثماره بالشكل الأمثل، مشددة على أن المدخل الأساسي لذلك يكمن في تحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الجبهة الديمقراطية دعت، فور وقوع أحداث 7 أكتوبر، إلى التواصل المباشر مع حركة حماس، وعقد لقاءات مشتركة بين القوى الفلسطينية، والعمل على تشكيل وفد تفاوضي موحد وحكومة توافق وطني. كما أكدت أن الجبهة طرحت مبكرا فكرة إطار فلسطيني موحد تحت مظلة منظمة التحرير لمنع التفرد وتوحيد المواقف في مواجهة الحرب.

وحول معالجة الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي، شددت المصري على ضرورة تنظيم حوار وطني شامل يضم مختلف الفصائل والقوى، مع إبقاء منظمة التحرير الإطار الجامع للشعب الفلسطيني، بما يشمل مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مؤسسات المنظمة.

وفي الشأن السياسي المتعلق باتفاق أوسلو، اعتبرت المصري أن الاتفاق مثّل خطأ سياسيا كبيرا نظرا لبنيته وما أسفر عنه من تقسيم للأراضي الفلسطينية وإبقاء القضايا الجوهرية قيد التفاوض. وبخصوص مخرجات حوار بكين، أعربت عن أسفها لعدم تطبيقه بسبب غياب الإرادة السياسية من طرفي الانقسام، مؤكدة تمسك الجبهة بالانتخابات كمدخل أساسي لإصلاح النظام السياسي بشرط أن تسبقها حوارات وطنية شاملة.

شارك الخبر: