فلسطين
سياسة

مقارنة بين أصوات المنبر الأممي واستغاثات الضحايا تحت الأنقاض في غزة

الرسالة٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص0 مشاهدة
مقارنة بين أصوات المنبر الأممي واستغاثات الضحايا تحت الأنقاض في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقال: أصوات الاستغاثة من أصوات المنابر - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ظهر في هذا العام في الأمم المتحدة أصوات قوية داعمة لغزة ولفلسطين، أصوات فندت مخازي هذا المحتل المجرم وإبادته الجماعية، وأظهرت هذا الكيان بأنه كيان نازي حقيقة وليس خيالًا، إجرامي بالفعل والقول. ولكن هناك أبلغ من هذه الأصوات وأوقع في نفوس المستمعين والمشاهدين، وهي أصوات استغاثات الرجال والنساء والأطفال من تحت أنقاض البيوت التي تقصف وتلتهمها نيران الاحتلال.

تساءل الكاتب مروان أبو رأس عما إذا كان العالم قد سمع أصوات الأطفال في عمارة السعادة وهم يستغيثون تحت الركام، أو صراخ الأطفال على شباك بيتهم على الطابق الخامس عندما قصف شقتهم مجرم الحرب نتنياهو. لقد جاءت النار الأمريكية الصهيونية لتلتهم الأجساد الغضة على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والأونروا وحقوق الطفل وحقوق المرأة وحقوق الإنسان.

وتتكرر مشاهد الوداع المؤلمة في غزة كل ساعة، مثل وداع الدكتور منير البرش لابنه، ولو تم تجميع هذه الصيحات وعرضها في الأمم المتحدة لكانت أبلغ من كل حديث وأوقع من كل مؤتمر لأنها تنقل واقعًا تصل مرارته إلى القلوب.

شارك الخبر: