دعوات دولية في اجتماع نيويورك لإدخال مساعدات غزة الإنسانية بلا عوائق قبل حلول الشتاء


هذا الخبر بعنوان "دعوة لمساعدات بلا عوائق قبل الشتاء في اجتماع نيويورك بشأن غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اجتماع "الدعوة إلى العمل" بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، الذي استضافته قطر بالشراكة مع الأردن والمملكة المتحدة على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعوات مكثفة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسرعة وستدامة ودون عوائق، فضلاً عن حماية العاملين والمنشآت الطبية في ظل تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي خلال الاجتماع على ضرورة تمكين المنظمات الإنسانية من العمل بأمان، وحماية العاملين في القطاع الصحي والمنشآت الطبية ووسائل النقل الطبي.
وتستمر القيود الإسرائيلية على إدخال إمدادات ومعدات حيوية إلى قطاع غزة، إذ أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بأن مواد أساسية مثل زيوت المحركات وقطع غيار المركبات والمولدات ومعدات الطاقة الشمسية لا تزال تحتاج إلى موافقات إسرائيلية. وأشار المكتب إلى أن نقص قطع الغيار يعطل الخدمات الإنسانية وجهود إعادة تشغيل محطة كهرباء غزة.
ومع اقتراب فصل الشتاء، شدد الخليفي على ضرورة توفير المأوى والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، خاصة مع نزوح مئات آلاف الفلسطينيين. وحذرت "أوتشا" من أن القيود المفروضة تعرقل الاستعداد للفيضانات وتحسين أوضاع مواقع النزوح، مشيرة إلى أن 91 بالمئة من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، فضلاً عن نزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني وتضرر أو تدمير أكثر من 371 ألف وحدة سكنية.
من جانبه، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 162 ألف خيمة من أصل 270 ألفاً تؤوي عائلات نازحة باتت مهترئة وخارجة عن الخدمة. وأوضح الخليفي أن قطر وفرت مواد غذائية وإمدادات أساسية وخياما لنحو 436 ألف شخص، واستأنفت عمليات مستشفى "حمد بن خليفة آل ثاني" للتأهيل والأطراف الصناعية، إضافة إلى تزويد غزة بـ30 مليون لتر من الوقود خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وتوقيع اتفاق مع الأمم المتحدة لتوفير 1.3 مليون لتر إضافية.
وفي السياق السياسي، أشار الخليفي إلى أن التخفيف من معاناة الفلسطينيين كان دافعاً لجهود قطر في التوصل إلى وقف إطلاق النار والدفع بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، مجدداً التزام قطر بالعمل مع شركائها و"مجلس السلام" لتلبية الاحتياجات الإنسانية ودعم التعافي وإعادة الإعمار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة