تصاعد دعوات مقاطعة شركة ريبوك على خلفية رعايتها لمنتخب إسرائيل ودوري الأمم الأوروبية


هذا الخبر بعنوان "تجدد دعوات مقاطعة شركة ريبوك بسبب رعايتها منتخب إسرائيل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد حملات مقاطعة شركة ريبوك مع عودة منتخب إسرائيل للملاعب الأوروبية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وذلك بسبب استمرار شراكتها مع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في ظل الدعوات المتصاعدة لتعليق مشاركة إسرائيل دولياً بسبب الحرب في غزة.
وشهدت عودة المنتخب الإسرائيلي احتجاجات واسعة، حيث طالبت منظمات حقوقية ورياضية في أوروبا، من بينها منظمة العفو الدولية، بفرض عقوبات على الاتحاد الإسرائيلي وتجميد مشاركته. وفي هذا السياق، كثفت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS من حملتها تحت وسوم مقاطعة ريبوك، مطالبة الشركة بإنهاء رعايتها للاتحاد الذي يضم أندية مرتبطة بمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه الشراكة امتداداً لسلسلة من ارتباطات الشركات الرياضية العالمية بالاتحاد الإسرائيلي؛ إذ سبقت شركة ريبوك شركات أخرى مثل Erreà الإيطالية، وشركة PUMA، وشركة Adidas التي أنهت رعايتها في عام 2018 إثر ضغوط رياضية فلسطينية. وعلى الرغم من التقارير التي تحدثت عن احتمال إزالة شعار الشركة من قمصان المنتخبات الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول 2025، نفت ريبوك تلك الأخبار وأكدت استمرار شراكتها، معتبرة أن الرياضة وسيلة للوحدة.
ومع انطلاق المباريات، تواجه ريبوك ضغوطاً متزايدة تضع علامتها التجارية في قلب النقاش حول مسؤولية الشركات الرياضية في أوقات النزاعات والحرب في غزة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة