فلسطين
سياسة

تحذيرات من خطورة إخضاع المواقع الأثرية في الضفة لسلطة الاحتلال وتكريس الهيمنة

شهاب٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص0 مشاهدة
تحذيرات من خطورة إخضاع المواقع الأثرية في الضفة لسلطة الاحتلال وتكريس الهيمنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إخضاع المواقع الأثرية في الضفة لسلطة الاحتلال يكرّس الهيمنة الإسرائيلية على الأرض | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر سهيل السلمان، منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، من التداعيات الخطيرة لإخضاع سلطات الاحتلال مواقع أثرية في الضفة الغربية لصلاحيات ما تسمى سلطة الآثار التابعة للاحتلال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعني توسيع التبعية والهيمنة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية بشكل كامل.

وأوضح السلمان أن ما حدث في محافظة طولكرم، تمثل في اقتحام قوات الاحتلال مناطق متفرقة منها يوم الأحد الماضي، ولصق منشورات على عدّة مواقع أثرية، ومنها مقام بنات يعقوب في ضاحية ارتاح جنوب المدينة، تفيد بتبعيته لسلطة الآثار التابعة للاحتلال، وذلك في سياق إجراءات أوسع لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأضاف أن مساحة مقام بنات يعقوب لا تتجاوز 200 إلى 300 متر مربع مع منطقته المحيطة، بينما وضعت سلطات الاحتلال يدها على أكثر من 10 دونمات، مشيرًا إلى وجود عشرات المنازل المأهولة ضمن المناطق المستهدفة، ومؤكدًا أن هذه الممارسات تتزامن مع توسع استيطاني مستمر واعتداءات للمستوطنين.

من جانبها، أدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية هذه الإجراءات، معتبرة إياها جزءًا من سياسة تهدف للاستيلاء على الأراضي الوقفية ومصادرتها لصالح المخططات الاستيطانية.

يُذكر أنه في فبراير/شباط 2026، قامت الحكومة الإسرائيلية بتوسيع صلاحيات ما يسمى "ضابط الآثار" التابع للإدارة المدنية، بينما أقر الكنيست في مايو/أيار الماضي بالقراءة الأولى مشروع قانون لإنشاء ما تسمى "سلطة تراث" مدنية تتبع وزارة التراث الإسرائيلية.

شارك الخبر: