فلسطين
سياسة

تحذيرات من استثمار الاحتلال لـ "عيد العُرش" لتصعيد الانتهاكات وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى

شهاب٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
تحذيرات من استثمار الاحتلال لـ "عيد العُرش" لتصعيد الانتهاكات وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بحيص: الاحتلال يستثمر "عيد العُرش" لتصعيد العدوان على الأقصى وفرض وقائع جديدة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الباحث المختص بشؤون القدس زياد بحيص من تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى المبارك مع انطلاق "عيد العُرش" أو "عيد المظال التوراتي"، والذي بدأ اليوم ويستمر حتى الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً أن هذه المناسبة تُمثل إحدى أشد محطات العدوان كثافة على المسجد.

وأوضح بحيص أن "عيد العُرش" يُعتبر أحد أعياد الحج الثلاثة في التوراة، وترتبط في الوجدان الديني اليهودي بفكرة الصعود إلى الهيكل المزعوم، وهو ما تستغله جماعات "الهيكل" لتحويل أيام العيد إلى موسم اقتحامات واسع وفرض طقوسهم داخل الأقصى لتغيير هويته.

وبيّن أن الجماعات المتطرفة تسعى لفرض وقائع جديدة عبر إدخال ما يُسمى "الأصناف الأربعة" أو "القربان النباتي" إلى باحات المسجد، والتي تشمل سعف النخيل والأترج والآس والصفصاف، في محاولة للتعامل مع الأقصى باعتباره مكانًا للهيكل المزعوم.

وأشار إلى تطور هذه الممارسات من السرية إلى العلنية والجماعية، لافتاً إلى أن أرقام الاقتحامات تشهد تصاعداً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد المقتحمين عام 2025 إلى 7119 مستوطناً مقارنة بـ 5980 مستوطناً في عام 2024 خلال نفس الفترة.

ولفت بحيص إلى تزامن اليوم الأول من العيد مع يوم السبت، وامتداد الأيام الوسطى حتى الخميس، مع تقديم الاحتلال تسهيلات في المواصلات لتشجيع حشد المستوطنين، إضافة إلى محاولات تكريس "العريشة التوراتية" عند باب المغاربة لتكون محطة لخدمة المقتحمين.

وختم بالتأكيد على أن المعركة تتجاوز أعداد المقتحمين لتصل إلى محاولة فرض الطقوس التوراتية كواقع ديني دائم، في ظل شراكة واضحة ودعم كامل وحماية من شرطة الاحتلال.

شارك الخبر: