معاناة الشاب أشرف أبو غزال في قطاع غزة بعد تحطيم رصاصة إسرائيلية لفقرات ظهره وسط مطالبات بالعلاج في الخارج


هذا الخبر بعنوان "رصاصة إسرائيلية حطمت فقرات ظهره.. أشرف ينتظر طريق النجاة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش الشاب أشرف أبو غزال معاناة جسدية ونفسية قاسية تمتد لأكثر من عام في قطاع غزة، بعدما اخترقت رصاصة إسرائيلية ظهره وحطّمت جزءًا من عموده الفقري لتتركه طريح الفراش في وقت لا يتوفر فيه العلاج اللازم لحالته المعقدة، ودون أن يلوح في الأفق أمل بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
فبعد رحلة نزوح قسري مضنية، عاد الشاب أبو غزال أدراجه إلى شمال قطاع غزة في مخيم نزوح بمنطقة المخابرات ليبقى قريبا من سكنه الأصلي في القرية البدوية، لكن ما حدث غير مسار حياته بالكامل. ويستذكر ذلك اليوم الذي أصيب فيه بأسى لصحيفة فلسطين بالقول: "كنت واقفا على أطراف المخيم والناس يتدافعون للحصول على مساعدات الموت من منطقة حاجز زيكيم، إذ فجأة شعرت بجسم غريب يخترق ظهري وسقطت أرضا، وهرع إليَّ ابن عمي ليخبرني بأنني قد أصبت وأن ظهري غارق بالدماء".
وأضاف: "استفقت في المستشفى وعلمت أن شظية من رصاصة إسرائيلية اخترقت ظهري وكسرت الفقرات العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة من عمودي الفقري وأحدثت جرحا في الحبل الشوكي". ومنذ ذلك التاريخ الموافق 28 أغسطس 2025، يعاني أبو غزال أوضاعا سيئة بعد إصابته بشلل نصفي حرمه من الحركة، مبينا أنه يشعر بأنه عبء على من حوله وأنه يفضل الموت على الاستمرار بهذه الحال لعدم توافر الإمكانات الطبية المتقدمة في غزة.
وأوضح أنه يمتلك تحويلة طبية للعلاج بالخارج منذ الخامس عشر من نوفمبر من العام الماضي، لكنه لم يتمكن من السفر رغم حاجته الماسة لذلك، فضلا عن معاناته المعيشية داخل خيمة نزوح غير مناسبة لوضعه الصحي تسببت له بتقتقرات وجروح يخشى التهابها. ويقتصر علاجه الحالي على تمارين علاج طبيعي بدائية يقوم بها أشقاؤه لعدم توافر الخدمة مجانا، في ظل بطالته وغياب أي مصدر دخل لمواجهة تكاليف العلاج والأدوية الباهظة.
ويوجه الشاب أبو غزال نداءً لمنظمة الصحة العالمية للالتفات إلى معاناته وإجلائه على الفور للعلاج بالخارج قبل فوات الأوان، في ظل تتضاعف معاناته يوميا داخل مخيم النزوح والظروف غير الصحية.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل