انتشال جثامين ورفات شهداء من ركام منزل عائلة عطا الله في مدينة غزة


هذا الخبر بعنوان "انتشال جثامين ورفات شهداء من أنقاض منزل لعائلة عطا الله بغزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت الموافق 26 سبتمبر 2026، من انتشال جثامين ورفات شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة عطا الله الواقع في شارع اليرموك غربي مدينة غزة، والذي تعرض للدمار جراء غارة إسرائيلية سابقة خلال الحرب، بينما تتواصل الجهود الحثيثة للبحث عن مفقودين آخرين تحت الركام.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الدفاع المدني، وبدعم ومساندة من الأهالي، عثرت خلال أعمال البحث على رفات طفلة رضيعة، بالإضافة إلى ملابسها وزجاجة الحليب والمصاصة الخاصة بها، في مشهد يجسد قسوة المأساة الناجمة عن القصف.
يذكر أن المنزل المستهدف يعود لعائلة حرز عطا الله، وكانت طائرات الاحتلال قد دمرته كلياً خلال الحرب، مما أدى إلى استشهاد 28 فرداً من العائلة والأقارب، من بينهم أطفال ويافعون، استناداً إلى قاعدة بيانات توثيق الإبادة الجماعية في غزة.
وضمت قائمة الضحايا الموثقة أسماؤهم كلًا من: أيمن محمد العربي أحمد حرز البالغ من العمر (45 عامًا)، وربا صلاح حرز، وعلا أيمن حرز (21 عامًا)، وفايز درويش عطا الله (58 عامًا)، وحافظ عليان عطا الله (57 عامًا)، ومها صبري عطا الله (48 عامًا)، فضلاً عن أطفال ويافعين ينتمون لعائلات حرز ومطر وعطا الله.
وتعاني فرق الدفاع المدني من عراقيل وعقبات بالغة خلال عمليات البحث والانتشال، نظراً لكثافة الركام والنقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة الضرورية لرفع الكتل الخرسانية والوصول إلى المفقودين.
وتأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض المباني المدمرة في مربع التاج بمنطقة اليرموك، إثر جهود استمرت لمدة 17 يوماً بالتعاون المشترك مع اللجنة المصرية.
وفي السياق ذاته، كان الدفاع المدني قد أكد أن آلاف الجثامين ما زالت تحت أنقاض المباني المدمرة في عموم قطاع غزة، وسط محدودية الإمكانيات المتاحة للوصول إليها وانتشالها.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل