فلسطين
سياسة

كواليس جديدة تكشفها التقارير: ماذا وراء تحذيرات الدول لنتنياهو قبيل أحداث 7 أكتوبر؟

شبكة قدس٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
كواليس جديدة تكشفها التقارير: ماذا وراء تحذيرات الدول لنتنياهو قبيل أحداث 7 أكتوبر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا وراء الكشف عن تحذيرات الدول لنتنياهو التي سبقت 7 أكتوبر؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، تتوالى التقارير حول التحذيرات التي تلقتها حكومة الاحتلال وأجهزتها الاستخبارية من دول عدة قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يعيد ملف إخفاقات بنيامين نتنياهو وأجهزة أمن الاحتلال إلى واجهة المشهد السياسي.

وتكتسب هذه القضية حساسية مفرطة في ظل تصاعد مطالبات المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، بينما ينفي بنيامين نتنياهو تلقيه أي تحذيرات مباشرة. ويطرح هذا الواقع تساؤلات عميقة عما إذا كان الفشل يكمن في غياب المعلومات أساساً، أم في سوء تقديرها وقراءتها، لاسيما وأن الاتصالات التي سبقت الهجوم تزامنت مع رسائل دبلوماسية وتفاهمات اقتصادية أدت إلى ترجيح فرضية سعي حركة حماس لاحتواء التصعيد لا التحضير لمواجهة كبرى.

ويوضح مراقبون أن حركة حماس ربما نجحت في توجيه رسائل متناقضة ظاهرياً؛ فمن جهة، نقلت عبر قنوات متعددة إشارات لاستعدادها لعمل عسكري كبير لتصل إلى الاحتلال، ومن جهة أخرى، حافظت على خطاب علني يدعم التهدئة والتفاهمات الاقتصادية، مما تسبب في خلق صورة استخبارية مضللة لدى الاحتلال جعلته يتعامل مع تلك التحذيرات على أنها مجرد تدريبات أو مؤشرات لاختبارات محدودة.

وفي هذا السياق، كشفت مجلة "أتلانتك" الأمريكية عن زيارة سرية قام بها رئيس المخابرات المصرية السابق عباس كامل إلى الاحتلال في 26 أيلول/سبتمبر 2023، محذراً من هجوم كبير وشيك ومؤكداً أن فرصة تجنب التصعيد تتلاشى وداعيًا لتقديم تنازلات اقتصادية. وتبع ذلك نقل القاهرة لمخاوف متكررة حتى 5 أكتوبر، فضلاً عن تقييمات قدمها رئيس المخابرات الأردنية، واتصال هاتفي من رئيس الإمارات محمد بن زايد يؤكد تخطيط يحيى السنوار لهجوم واسع، إضافة إلى تقارير أصدرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وفي المقابل، تمسكت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باعتقادها أن حركة حماس لا ترغب بمواجهة شاملة. وقد أثار الكشف عن هذه التفاصيل موجة غضب سياسية، حيث طالب قادة المعارضة، وهم غادي إيزنكوت ونفتالي بنيت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية فورية، متهمين بنيامين نتنياهو بالإهمال الشديد وتجاهل تحذيرات خطيرة وصلت إليه مباشرة.

شارك الخبر: