معاناة النازحين قرب "الخط الأصفر" في حي الزيتون: صمود قاسٍ وغياب للمؤسسات الدولية


هذا الخبر بعنوان "النازحون قرب "الخط الأصفر": أين المؤسسات الدولية من مأساتنا؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بينما يعيش النازحون في خيام مهترئة وسط مخاطر أمنية متواصلة ونقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية على بُعد مئات الأمتار من "الخط الأصفر" في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، يتساءل أصحاب المنازل المدمرة هناك عن دور المؤسسات الدولية التي لا تصل إلى مناطقهم بذريعة خطورتها.
وتتقاطع تفاصيل الحياة اليومية للنازحين مع الخوف من إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة، وقذائف مدفعيته أيضًا، في حين يصعب على سيارات الإسعاف وفرق الإغاثة الوصول إلى المكان، ويضطر الأطفال إلى قطع مسافات طويلة لجلب المياه أو الوصول إلى نقاط التعليم.
وخلال ندوة عقدتها صحيفة "فلسطين" ضمن برنامج "نبض غزة" وأدارها الزميل نبيل سنونو داخل أحد مراكز الإيواء، جنوبي حي الزيتون، أمس، التقى فريق من صحفيي الصحيفة بمسؤولي عدد من مخيمات الإيواء والناشطين الذين تحدثوا عن ظروف النازحين ومطالبهم، ودعوا المؤسسات الدولية إلى الوصول إلى المنطقة وتوفير احتياجات سكانها.
وأكد المتحدثون أن مأساة النزوح في المناطق القريبة من "الخط الأصفر"، لا تقتصر على إطلاق النار المستمر من جيش الاحتلال وآلياته، بل تشمل أيضًا انتهاكات جسيمة تنفذها مليشيات عملاء الاحتلال التي تتمركز في خطوط متقدمة للجيش، وتنفذ مهمات بطلب من ضباط مخابرات إسرائيليين.
وقال مدير مخيمات جنوبي حي الزيتون سامي الضاش إن مخيمات الإيواء تقع في منطقة قرب الخط الأصفر تضم خيامًا مهترئة، ويعيش سكانها في ظروف بالغة الصعوبة بسبب الخطر الأمني المستمر، مشيرًا إلى وجود نحو 200 أرملة في المخيمات وسط نقص حاد في الخدمات.
من جهتها، قالت مديرة مخيم فرح في حي الزيتون ريم ارحيم إن سكان المخيم يعانون نقص المياه ووسائل النقل، مؤكدة أن مخيمات حي الزيتون تعاني التهميش وتحتاج إلى تدخل المؤسسات الدولية.
بدورها، أوضحت سوزان صمامة العضو في العمل النسائي بمخيم دار السلام أن النازحين فقدوا كثيرًا من الموارد الأساسية وفي مقدمتها الغذاء والمياه، بينما قال محمد شلدان مدير مخيم دار السلام إن مسؤولي المخيمات شكلوا فريقًا للتواصل مع الجهات الدولية لكن الرد كان بعدم قدرة الفرق على الوصول للمنطقة القريبة من "الخط الأصفر".
وأشار تيسير ملكة مسؤول العلاقات العامة في مخيمات حي الزيتون في المنطقة الجنوبية إلى وجود تهميش في التعامل مع مخيمات جنوب مدينة غزة، خصوصًا في مواجهة انتشار القوارض التي تهاجم النازحين، مطالبًا بتوفير إغاثة عاجلة للسكان.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل