فلسطين
سياسة

في الذكرى الثانية لاستشهاده: مسيرة حسن نصر الله من جبهة إسناد غزة إلى الحرب المفتوحة

الرسالة٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
في الذكرى الثانية لاستشهاده: مسيرة حسن نصر الله من جبهة إسناد غزة إلى الحرب المفتوحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نصر الله وغزة: من «جبهة الإسناد» إلى الحرب المفتوحة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى الثانية لاستشهاده الموافق السابع والعشرين من سبتمبر 2026، يستعيد أنصار المقاومة دور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في إسناد القضية الفلسطينية، وذلك بعد عامين من اغتياله في غارة استهدفت المقر المركزي للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 27 سبتمبر 2024.

لم تكن علاقة حسن نصر الله بالقضية الفلسطينية وليدة حرب غزة الأخيرة، فمنذ توليه الأمانة العامة لحزب الله عام 1992، جعل المواجهة مع إسرائيل محوراً مركزياً في خطابه وتحالفاته، ونسج علاقات وثيقة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وقد تعزز حضوره بعد إجبار الاحتلال على الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000، ثم خلال حرب يوليو 2006.

في صباح الثامن من أكتوبر 2023، أعلن حزب الله إطلاق صواريخ وقذائف مدفعية باتجاه ثلاثة مواقع عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا تضامناً مع الشعب الفلسطيني، مؤسساً بذلك لعملية "جبهة الإسناد". وفي الثالث من نوفمبر 2023، أكد حسن نصر الله في أول خطاب له أن الجبهة اللبنانية مرتبطة بما يجري في غزة وأن كل الاحتمالات مفتوحة.

شهدت المواجهة تحولاً بارزاً في الثاني من يناير 2024 مع استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري في ضربة بالضاحية الجنوبية لبيروت، مما دفع حزب الله للرد باستهداف قاعدة ميرون العسكرية الإسرائيلية بـ 62 صاروخاً. ومع مرور الشهور، اتسعت رقعة المواجهة واستخدم حزب الله الصواريخ والطائرات المسيّرة عبر الخط الأزرق.

وفي 27 سبتمبر 2024، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن استشهاد حسن نصر الله عن عمر يناهز 64 عاماً، بعد 32 عاماً أمناها في قيادة الحزب، لتتحول "جبهة الإسناد" إلى الفصل الأبرز في مسيرته.

شارك الخبر: