فلسطين
عاجل

مأساة شتوية جديدة في غزة: أمواج البحر تبتلع خيام النازحين على شاطئ مواصي خانيونس

فلسطين أون لاين٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
مأساة شتوية جديدة في غزة: أمواج البحر تبتلع خيام النازحين على شاطئ مواصي خانيونس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يبتلع البحر خيام النازحين.. شتاء آخر يطرق أبواب الخوف في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع إقبال فصل الشتاء، يواجه آلاف النازحين الفلسطينيين على شاطئ مواصي خانيونس خطراً مضاعفاً يتمثل في تقدم أمواج البحر نحو خيامهم، والرياح العاصفة التي تمزق الشوادر، والأمطار التي تحول الأرض إلى برك من الطين والمياه، وذلك في ظل استمرار الحرب والحصار ومنع إدخال مستلزمات الإيواء.

تستعيد النازحة سامية سمير السحو معاناتها منذ إقامتها في منطقة فش فريش في 16 مايو/أيار 2024، مؤكدة أن خيمتها تهدمت أكثر من مرة بفعل تقدم البحر وامتداحه للشوادر، ومضيفة أن النازحين لا يملكون مكاناً آخر يذهبون إليه، فضلاً عن تعرضهم لإطلاق نار من الزوارق الحربية التي أصابت طفلة في مصلي مجاور.

من جانبه، يختصر النازح مجدي الشمالي، الذي أجبرته الحرب على مغادرة رفح إلى ساحل مواصي خانيونس، مطلبه في البحث عن مكان آمن يخرجه من منطقة فش فريش، موضحاً أن البحر يفرض عليهم السهر طوال الليل لمراقبته، ومشيرة إلى مأساة سابقة عندما سحب البحر ابنه محمد في الشتاء الماضي وكاد يغرق لولا إنقاذه في اللحظات الأخيرة.

وفي السياق ذاته، تقضي النازحة نيفين أبو عرمانة، النازحة من المنطقة الوسطى، أوقاتها وسط أطفالها على أمتار قليلة من البحر، حيث دخلت المياه خيمتها مرتين وحطمت السور وجرفت معظم متاعهم وأدت لتعفن الخيمة وتلفها بفعل الرطوبة والندى، مطالبة بتوفير ساتر يحمي الخيام أو نقلهم إلى مكان آمن.

شارك الخبر: