فلسطين
سياسة

لحظة مفصلية قد تطوي صفحة نتنياهو السياسية في ظل ضبابية المشهد الانتخابي الإسرائيلي

شبكة قدس٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
لحظة مفصلية قد تطوي صفحة نتنياهو السياسية في ظل ضبابية المشهد الانتخابي الإسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحن أمام لحظة قد تطوي صفحة نتنياهو إلى الأبد" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست، يزداد المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل غموضاً وضبابية، وسط تباين استطلاعات الرأي بشأن مستقبل السلطة والمعارضة. تشير المعطيات إلى تقارب دقيق بين المعسكرين المتنافسين وصعوبة حسم النتيجة لصالح أي منهما، مما يفتح الباب أمام احتمالات تشكيل حكومة جديدة أو العودة إلى دوامة الانتخابات المبكرة.

تتجه الأنظار نحو 7.3 ملايين ناخب، من بينهم 1.2 مليون عربي فلسطيني، لاختيار أعضاء الكنيست القادم من بين قوائم متعددة. وتؤكد المسوحات صعوبة حصول أي من المعسكرين على الرقم السحري المتمثل بـ 61 مقعداً دون تحالفات معقدة، في حين يُنظر إلى الصوت العربي مجدداً باعتباره بيضة القبان رغم التحديات والمواقف الرافضة له من قبل بعض الأطراف الصهيونية.

تتعدد السيناريوهات المطروحة لما بعد الانتخابات، وأبرزها:

  • عودة نتنياهو والائتلاف: محاولة مستماتة للبقاء في السلطة وتشكيل حكومة يميناً متطرفاً عبر شق صفوف المعارضة واجتذاب المترددين.
  • حكومة برئاسة غادي آيزنكوت والمعارضة: فرصة محتملة للتكليف تصطدم بمصاعب جمة في التأليف وتباين مواقف أركان المعارضة من الصوت العربي والأحزاب الدينية.
  • سيناريو إسحاق هيرتسوغ: تدخل رئيس الدولة لاستخدام صلاحياته الدستورية ودفع الأطراف نحو حكومة وحدة وطنية واسعة لتجاوز حالة الاستعصاء.
  • الانتخابات المبكرة: دخول إسرائيل مجدداً في حلقة مفرغة من الفراغ السياسي والانتخابات المتكررة في حال فشل مساعي تشكيل الائتلافات.

يبقى التنافس بين نتنياهو وغادي آيزنكوت محكوماً بأهداف استراتيجية مشتركة تتعلق برفض قيام دولة فلسطينية ومواجهة التهديدات الإقليمية، مع وجود فروق في الأسلوب والإدارة قد رسمها المشهد السياسي المتطرف في إسرائيل.

شارك الخبر: