مشهد الانتخابات الإسرائيلية: تحديات نتنياهو بين طموحات فينتر وشروط بن غفير


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو بين فينتر وشروط بن غفير" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية تفاصيل الانتخابات والخارطة الحزبية وحالة غياب اليقين بشأن النتائج المرتقبة، إلى جانب تسليط الضوء على مواقف قوى اليمين والوسط وما تبقى من اليسار الصهيوني تجاه قضية شطب القوائم العربية وسامي أبو شحادة.
وقد شهدت مواقف الأحزاب وقياداتها تبايناً واضحاً لأسباب أيديولوجية وسياسية وشخصية أحياناً؛ حيث توافق رؤساء الأحزاب الأربعة ضمن معسكر التغيير على موقف مشترك أيدوا من خلاله شطب سامي أبو شحادة على خلفية المقال الذي نشره في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبرر يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، موعد تأييده للشطب بعجزه عن الحفاظ على الموضوعية، بينما عارض في المقابل شطب القائمة الموحدة، في موقف يحمل أبعاداً تتعلق بالحسابات السياسية لمرحلة ما بعد الحرب.
وفي السياق ذاته، انفرد أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، بتأييد شطب القائمة الموحدة إلى جانب شطب سامي أبو شحادة والقائمة المشتركة، ملتزماً بعدم الاعتماد كلياً على القائمة الموحدة في مسار تشكيل الحكومة، رغم مشاركتها السابقة في حكومة التغيير. ويسعى قادة معسكر التغيير، ممثلين في إيزنكوت وغولان وبينيت ولبيد وليبرمان، إلى تعزيز تماسك معسكرهم عبر اتفاق يقضي بعدم مهاجمة بعضهم البعض لحين تشكيل الحكومة، والعمل على توسيع قاعدة الناخبين وضمان تحقيق الأغلبية، رغم استمرار الخلافات حول شكل قيادة الحكومة المقبلة وشروط الشراكة الصارمة التي يطرحها إيزنكوت.
على الجانب الآخر، يحاول معسكر التغيير استثمار نقاط الضعف الكامنة داخل معسكر نتنياهو، حيث تشير التقديرات الإعلامية إلى تراجع تمثيل حزب الليكود في الاستطلاعات، فضلاً عن خطر سقوط قوائم صغيرة مثل هندل–زيليخا وقائمة عمخا إسرائيل بزعامة عوفر فينتر دون نسبة الحسم. ويشكل فينتر تحدياً إضافياً لنتنياهو نظراً لاحتمال حصوله على مقاعد تمنحه ثقلاً تفاوضياً كبيراً، ربما يطالب من خلاله بحقيبة الدفاع.
ولا تقتصر أزمات نتنياهو على ذلك، بل تمتد لتشمل تعقيدات علاقته بالأحزاب الحريدية على خلفية أزمة التجنيد، فضلاً عن الاجتماع الذي عقده مع سموتريتش وبن غفير في الكيريا لمواجهة مخاطر تفكك المعسكر. وعقب ذلك الاجتماع، أعلن بن غفير اعتزامه المطالبة بحقيبة الدفاع وحقيبة العدل لصالح تالي غوتليب في الحكومة المقبلة، مما يعكس تحولاً في موازين القوة داخل معسكر اليمين وتصاعد سقف مطالب الحلفاء في وجه نتنياهو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة