فلسطين
سياسة

قراءة تحليلية في خطاب الدكتور خليل الحية حول صمود المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني

الرسالة٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٥ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في خطاب الدكتور خليل الحية حول صمود المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقال: صمود الحق في وجه الاحتلال قراءة في خطاب الدكتور خليل الحية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يطل علينا الدكتور خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بكلمات تنبض بالثبات والصمود في وجه الاحتلال الغاصب الذي يمعن في ظلم شعبنا الفلسطيني منذ عقود طويلة. يؤكد في خطابه الثوري أن المقاومة والدفاع عن الأرض والكرامة حق مشروع لا يسقط بالتقادم ولا يتنازل عنه إلا الخونة، وأن أدوات المقاومة المشروعة كلها متاحة أمام شعب يرفض الاستسلام.

يعلن الحية بوضوح أن شعبنا سيبقى ثابتا على أرضه رغم الآلام والجراح التي تنزف في كل شارع وكل بيت وكل خيمة، وأن السابع من أكتوبر لم يكن إلا صرخة شعب يقول للعالم أجمع كفى للاحتلال وكفى للظلم وكفى للصمت الدولي المتواطئ الذي يترك الفلسطيني يبحث عن قطرة ماء وسط الركام بينما يفرض الحصار والتجويع كسلاح حرب.

يبرز الخطاب البعد الإنساني والوطني حين يذكر الحية أن أبناءه الشهداء الأربعة اختاروا طريق التضحية طواعية خدمة للشعب والقضية والمقدسات، وأن عائلته جزء لا يتجزأ من هذا الشعب الذي قدم التضحيات عبر عشرات السنين، بينما الناس تبحث عن مأوى وسط الدمار الشامل في غزة المنكوبة.

يطرح الحية رؤية سياسية واقعية حين يشير إلى موافقة حماس على خارطة الطريق التي قدمها ميلادينوف وجاهزيتها لتطبيقها، ويطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بتطبيقها بدلا من التواطؤ أو الصمت، مؤكدا أن الوفاق الوطني هو البوابة الوحيدة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءا من منظمة التحرير الفلسطينية.

يضيف الخطاب بعدا إقليميا حين يذكر عرض حماس للوساطة بين المتنازعين في اليمن أملا في قبول هذا العرض الذي يعكس حرص الحركة على استقرار المنطقة ورفضها للفوضى. ويرسم الحية صورة حية للمعاناة اليومية في غزة التي تفقد أبناءها يوميا وتقدم الشهداء والمنازل والخيام في مشهد يجسد أبشع صور العقاب الجماعي، مشددا على أن الحل الوحيد هو الذهاب نحو تطبيق خارطة الطريق المتفق عليها.

شارك الخبر: