خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة يكشف عن عزلة دولية صامتة وتراجع النفوذ الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "ترامب وامتحان الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واجه خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاجتماع العالمي لرؤساء دول العالم برودة ملحوظة غابت عنها التفاعلات والتصفيق في مختلف فقراته. إن السياسات التي يتبعها ترامب، والتي تضمنت إرهابًا ماليًا وسياسيًا وتنمرًا ضد العديد من دول العالم مثل فنزويلا وكوبا، انعكست في شكل عزلة دولية صامتة ظهرت جلية في عدم تجاوب الحاضرين واكتفائهم بالتصفيق الشكلي في ختام كلمته، لينضم بذلك إلى نتنياهو في هذه العزلة.
ولا يمكن التقليل من أثر تدهور سمعة الدول على الصعيد العالمي، إذ تحرص الدول دائمًا على رصد ميزانيات ضخمة لتحسين صورتها ومكانة زعمائها. وفي هذا السياق، تشكل سمعة نتنياهو المتدهورة بسبب حرب غزة وما ارتكبه من جرائم إبادة كارثة مدمرة على الكيان الصهيوني ونفوذ اللوبيات الصهيونية عالميًا. وعلى خط الهواية ذاته، فإن الأبعاد السلبية التي يتركها ترامب على سمعة أمريكا داخليًا وعالميًا تسهم في تراجع سيطرتها العالمية وتخبطها، لا سيما في الحرب العدوانية ضد إيران.
من جانب آخر، شهد الاجتماع الدولي تعالي الأصوات الداعمة للمظلومية الفلسطينية والمنددة بجرائم الجيش الصهيوني في غزة والضفة الغربية بأوامر من نتنياهو وتواطؤ من ترامب ومساعديه، بمن فيهم ميلادينوف ممثل مجلس السلام العالمي الذي يترأسه ترامب. وفي المقابل، جاءت كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوية تعكس الصمود والندية العسكرية والسياسية، مما يجهض الدعاية الأمريكية حول تأثير العقوبات والحصار على الوحدة الداخلية الإيرانية، وصولًا إلى اتفاق التفاهم المعروف باتفاق جنيف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة